اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

خيمة الاعتصام في منبج وتحت شعار : ستحطم وحدة شمال و شرق سورية الإحتلال العثماني “

0 265

منبج- شارك اليوم المئات من النساء في خيمة الإعتصام, رفضاً للإحتلال التركي ومجازره على أراضي شمال و شرق سورية, وذلك في يومها الثالث على التوالي.

يستمر اهالي مدينة منبج بإعتصامهم رفضاً للإحتلال التركي, تحت خيمة الإعتصام في يومها الثالث على التوالي التي نصبت في مركز المدينة, واختلفت فعالية خيمة اليوم عن باقي الأيام كونها كانت بلون المرأة و المشاركة من قبل النساء و عضوات المؤسسات النسائية.

و بدأت الفعالية بألقاء كلمة من قبل مجلس المرأة والتي القتها الإدارية ناجية حج محمد في البداية عبرت انهم ينحنون اجلالاً و إكراماً لأرواح شهدائهم في مقاومة الكرامة و جميع الأطفال والنساء الذين كانوا ضحية مجازر الدولة التركية, لأن ذنبهم الوحيد انهم يحبون وطنهم.

و بدورهن كنساء منبج اكدت في نهاية حديثها انهن سيصعدن من وتيرة النضال و المقاومة بوجه الإحتلال التركي.

تلاها كلمة باسم مركز دراسات الجنولوجيا القتها الناطقة باسم مركز جنولوجيا ياسمين القوجو, والتي بدأت حديثها بالقول تحت شعار” ستحطم وحدة شمال و شرق سورية الإحتلال العثماني “, وستضمن انتصار مقاومة الكرامة, وليقفوا متكاتفين ومتوحدين بجميع المكونات من عرب و كرد و شركس و تركمان و ارمن, و سريان, سينتفضون ضد الفاشية التركية و جالدتها.

و بدورهن كنساء منبج و شمال و شرق سورية سيغيرن و يفشلن جميع المخططات التي حيكت ضد شعبهن الحر الأبي و تجمعن تحت هذه الخيمة ليرسلن رسالتهن للإحتلال التركي بأنهم صامدون و سيقاومون كمقاومة ياسمين الفرات الشهيدة هفرين خلف و جميع رفاقهم في خنادق الشرف, و في ختام حديثها اكدت انهم سيكملون مسيرة شهداء.

و تلاها تقديم فقرة شعرية قدمتها الرئيسة المشتركة لإتحاد المثقفين فاطمة محمد الحميد و التي كانت عن الشهيد علي العلوي من قرداحة, الذي استشهد بمقاومة الكرامة التي حملت عنوان” اريدك”.

كما القيت كلمة باسم لجنة المرأة القتها النائبة للمكون الشركسي زهيدة اسحاق والتي في بداية حديثها رحبت بجميع النساء اللواتي انضممن لخيمة الإعتصام و الكرامة, ليثبتن انهن على وعي بما يجري في مناطقهن, و اكدت انهن في زمن يحاك و يطبخ و مصيرهمن في مطابخ الدول المهيمنة, وتعرضهن لهجمات كثيرة سواء كانت اعلامية او نفسية, والآن يقمن بحرب على شعب شمال و شرق سورية, على يد جيش الإحتلال التركي ليهدموا ما بنوه منذ التحرير حتى الآن.

و شددت انهم سيقاومون من اجل كرامتهم و شرفهم و حريتهم و حتى ينالوا ارضهم من الغزاة.

و بعد الإنتهاء من الكملة تم عرض سنفزيون عن المجازر التي ارتكبتها تركيا بحق المدنيين و الأهالي, الذين بقوا تحت الأنقاض والأطفال الذين تعرضوا للقصف الكيماوي.

و في ختام فعالية الخيمة تم نقاش حول الوطنية و روحها التي ظهرت من خلال مقاومة الكرامة الذي ابدوها اهالي سري كانيه / رأس العين, و كري سبي/ تل ابيض, و جميع المناطق الذين شاركوا في هذه المقاومة الكرامة, إضافة إلى مواقف دول العالم حول ما يحدث في هذه المناطق و صمته المستمر و المؤامرة الذي قاموا بها من خلال اتفاقيتهم على شعب كاتفاقية لوزان و اتفاقية قصر شيرين, و اتفاقية سيكس بيكو.

وجاءت فعالية خيمة الإعتصام بعد ابشع المجازر التي ارتكبتها الدولة التركية و الفصائل الإرهابية التابعة لها بمختلف انواع الأسلحة المحرمة دولية, و تهجير اكثر من 300 الف نازح من سري كاني و كري سبي.

ونذكر أن الدولة التركية تنوي الحصول على اسلحة نووية ذات رأسين, وجاء ذلك نقلاً عن تقرير صحفي للتايمز, نُشر يوم الإثنين من هذا الاسبوع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.