اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

” بثقافة الآلهة الأم سنقف أمام الإحتلال وسنحارب حتى تحقيق النصر”.

337

الشهباء- أكدت عضوات حركة الثقافة والفن والهلال الذهبي أنه” بثقافة الآلهة الأم سنقف أمام الإحتلال, وسنحارب إلى حين تحقيق النصر”, وذلك ضمن المظاهرة المستنكرة لهجمات الإحتلال التركي على شرق الفرات.

استنكاراً لهجمات الإحتلال التركي العنيفة على شرق الفرات قامت حركة الثقافة والفن، الهلال الذهبي ورسامي عفرين بتنظيم مظاهرة في مقاطعة الشهباء, بإنضمام كافة عضوات وأعضاء حركة الثقافة والفن، الهلال الذهبي ورساميّ عفرين، بلباسهم الفلكلوري الشعبي.

ضمن المظاهرة المُنطلقة صباح أمس في الشهباء أكدت عضوات حركة الثقافة والفن والهلال الذهبي انه ” بثقافة الآلهة الأم سنقف أمام الإحتلال وسنحارب حتى تحقيق النصر”.

حيث تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة الهلال الذهبي لمقاطعة عفرين في الشهباء سيلفا حبش والتي أفادت بدايةً:” الدولة التركية الفاشية أطلقت وحشيتها على الشعب في شرق الفرات، مبينة أن الشعب في شرق الفرات لا يقف وحيداً بل جميع مكونات الشمال والشرق السوري, يساندونه لوقف هذا العدوان التركي وإنهائه.”

هذا وإن الشعب في الشمال والشرق السوري منذ بداية الهجمات على شرق الفرات يخرجون احتجاجاً على هذه الهجمات التي اعتبروها. غير مستهدفة للكرد ولا حتى الإرهاب, كما ادّعت تركيا بل فسروها على أنها استهداف للتلاحم ما بين المكونات في سوريا.

هذا وتحدثت عضوه حركة الثقافة والفن خديجة محمد قائلة:” أمام الهجمات العنيفة التي يتعرض لها شرق الفرات, لم نتلقى أية مساندة فعلية من أية دولة,  ولكننا كشعب شمال وشرق سوريا سندعم بعضنا البعض,  وسنحارب إلى جانب مقاتلينا في الجبهات إلى حين تحقيق النصر.

وبدورها تحدثت عضوه حركة الثقافة والفن لمقاطعة عفرين فيدان حمداشو قائلة:” في عفرين أعطت روسيا الضوء الأخضر لتركيا بشن هجماتها، اليوم أمريكا تُقدم على نفس الأمر في شرق الفرات، ومطالبهم واحدة هي القضاء على الشعب الكردي أينما تواجدوا.”

أكدت فيدان أن الشعب في الشمال والشرق السوري, لا يقف وحيداً أمام الإحتلال بل سنحارب إلى جانبهم إلى حين نيل النصر وتحرير المناطق التي احتلتها تركيا”.

علماً أن الحرب التي تعرضت لها عفرين بجغرافيتها الصغيرة بعام 2018 كان بموافقة روسية بالتزامن مع انسحاب القوات الروسية من عفرين, بدأ الهجوم الغاشم على عفرين والذي أدى بدوره إلى تهجير أهالي عفرين الأصليين إلى الشهباء, والذي يعتبر الموقف ذاته بالنسبة لأمريكا التي تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية, التي كانت العامل الأساسي في القضاء على داعش, إلى جانب التحالف الدولي.

ومن جهة أخرى تحدثت عضوة في حركة الهلال الذهبي برفين بلال, والتي اوضحت أن مقاتليّ قوات سوريا الديمقراطية يحاربون في الساحات الأولية للحرب و يتصدون لهجمات الإحتلال التركي، بدورنا نساند مقاتلينا وشعبنا في شرق الفرات، بثقافة الآلهة الأم سنتصدى للعدوان الغاشم.”

أيضاً أشارت عضوه في حركة الهلال الذهبي شيلان عمر والتي استهلت حديثها بداية عن موقف الدول أمام هذا العدوان السافر قائلة:” عندما لا تُدخل الدول أو القوى العالمية مواقفها في حيز التنفيذ أمام تركيا والحرب على شرق الفرات, فإن هذا ليس سوى استهداف لكافة شعوب شمال وشرق سوريا,  ولكن بدورنا سنحارب شتىّ أنواع الهجمات ولن نقف مكتوفيّ الأيدي”.

هذا وإن الدول العالمية والمجتمعات أمام العدوان السافر على شرق الفرات, لم تدخل تصريحاتها حيز التنفيذ بعد، بل تجلّت بالحديث وإلقاء الخطابات أمام العدوان السافر, الذي شنته تركيا والتي تُعتبر العضو الثاني في حلف الناتو.

واليوم تطالب 50 دولة بسحب تركيا من حلف الناتو, على إثر الحملة التي شنتها على شمال وشرق سوريا.