اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مركز اعلام وحدات حماية المرأة يستذكر الإعلامية دلوفان كفر

0 157

وجاء في نص البيان ما يلي:

هي، كانت رفيقة الدرب ومراسلة الأيام الصعبة.

بدأ البيان بالقول:”  نستذكر في شخصية الباحثين عن الحقيقة، متتبعات روهندا وشهداء مقاومة  الكرامة والشرف في روح رفيقتنا المناضلة دلوفان كفر، ونتعهد بأننا وحتى النهاية سنسير في الطريق الذي فدت روحها الطاهرة فيه, ونقول لشعبنا المقاوم ولمقاتلين الحرية والحقيقة, بأن مقاومة شعبنا ستنتصر ونتقدم بأحر التعازي لعائلة رفيقتنا.

شدد البيان على أن الدولة التركية المحتلة، بدأت بتنفيذ مخططاتها الإحتلالية، في التاسع من تشرين الأول على شمال شرق سورية، مما جعل الشبان والفتيات المقاومين يتوجهون لحماية الأرض، ابناء شعب شمال الشرق السوري صمموا على حماية ارضهم وشعبهم ضد التهديدات التي تهدده، حيث دخلت هذه المقاومة التاريخية يومها التاسع.

أعرب البيان على أن رفيقتنا دلوفان ولأجل أن تتعقب اخبار هذه الهجمات, التي كانت الدولة التركية والمرتزقة يقومون بها بحق الشعب، توجهت في اليوم الأول من بدء المقاومة إلى إقليم الفرات، مدينة تل ابيض من دون أي تردد لتنقل حقائق الإحتلال التركي.

أوضح البيان أن دلوفان من مدينة كفر، في عام 2014، عندما هاجم المرتزقة مدينة كوباني واشتدت الهجمات على كوباني, تركت دلوفان الجامعة التي كانت ترتادها، لتتوجه إلى كوباني بعد اعلان النفير العام في  شرق كردستان، كان لها دور فعال في كوباني, واستطاعت الإنضمام إلى كل الجبهات الأمامية وحاربت فيها حتى تحرير مدينة كوباني من المرتزقة.

عبر البيان أنها بقيت قرابة عام في المستشفى تعمل في الأعمال الأكثر صعوبة قسم ” المشرحة”, بقلبها الجسور ووقفتها الأبية وبإرادتها الفّذة اصبحت بعملها من متتبعي رفاقه الشهداء,  وحشية المرتزقة والدولة التركية في عفرين والأماكن الاخرى خلقت في روح الرفيقة دلوفان الإصرار على الإنتقام لرفاقها والثأر لهم.

تابع البيان :” دلوفان العاشقة للحقيقية، اصبح لها ثلاث سنوات تعمل في مركز اعلام وحدات حماية المرأة, ولأجل أن تكون ذات دور فعال في ثورة الحرية، قامت بالكثير من الجهود التي تؤهلها للتقدم في هذا المجال,  انضمت كإعلامية حربية الى حملة انهاء داعش في دير الزور, ورصدت كل لحظات شهداء وحدات حماية المرأة، المقاومات واوصلت اصواتهن الى كل العالم، كانت في كل اللحظات الصعبة والخطيرة، في اول الجبهات مع رفيقاتها من وحدات حماية المرأة، كانت مع رفيقاتها مرات بكاميرتها ومرات بسلاحها.

شدد البيان على أن دلوفان، بقلبها المفعم بالجسارة وبصداقتها الحقيقية، نقشت اسمها في قلوبنا,  رفيقتنا دلوفان، امضت خمسة سنوات كافية ومملؤة بالكثير من الجهود في ظل ثورة الإنسانية التي عملت فيها, كانت مؤمنة بنضال ومقاومة شعبها في شمال شرق سورية, لأجل أن تصبح جزءاً من هذا النضال عاشت كل لحظة فيه وقدمت كل ما تسطيعه, بمعرفة اصبحت صوت النضال والحياة، ضمن  وحدات حماية المرأة حملت كاميرتها وتوجهت من ساحة إلى اخرى، لتكون ضيفة فكر واحاسيس قلوب مقاتلات وحدات حماية المرأة.

واصل البيان :” لتسير على نهج اكري، ايلول، شيلان، ارين، وروهندا, بدأت مسيرتها الثورية على نهج شهداء كوباني, كانت مرتبطة كثيراً بمدينة كوباني حيث كانت تقول دائماً” كوباني مهمة جداً بالنسبة إلي، انا من مدينة كوباني، فعندما آتي على كوباني احس بأنني في مدينة الشهداء، فأنا عرفت حقيقة العدو، حقيقة الحرب، الصداقة، الحياة الحرة وعرفت اجمل الأشخاص جمالاً في العالم فيها”.

إنتهى البيان بالقول :” وعلى هذه الأسس، نستذكر صحفيتنا التي مرت بأصعب الأوقات بكل احترام وتقدير, بهذه الثقة والإرادة، نتعهد للرفيقة دلوفان بأننا سنحمل كاميرتها وسلاحها من اجل ترصد الحقائق,  ونتوجه بأحر التعازي لشعبنا المقاوم ولعائلة الرفيقة دلوفان,  ونقول ستصبح مقاومة شعبنا هي انتصارنا من دون اي شك.

سجل الرفيقة كالتالي:

الاسم الحركي: دلوفان كفر.

الاسم الحقيقي: ديلان آولماز.

اسم الام: شكران.

اسم الاب: عبد الله.

مكان وتاريخ الانضمام: كوباني 2014.

مكان وتاريخ الاستشهاد: تل ابيض 13-10-2019

ونذكر أن الدولة التركية إستشهدفت الإعلاميين والصحفيين بشكل خاص, حيث أنها قامت بطرد إعلامي الحدث زيدان زنكين وسحب إقامته, إضافة إلى إستهداف القوافل التي تحمل الإعلاميين والنساء والمساعدات الطبية والمدنية, ومن الإعلاميين اللذين نالوا الشهادة مراسل وكالة انباء هاوار سعد الأحمد والذي كان في إحدى قوافل المساعدات المتوجهة إلى سري كانيه, وأصيب في نفس القافلة مراسل آنها محمد أكنجي, أرسين جاسوا مراسل وكالة الفرات, أمل يونس مراسلة ستيرك تف,  دلسوز دلدار مراسل نورث بريس, بيرجان يلدز ولاوجبين آكين, هنر احمد مراسل روداو هنر أحمد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.