اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

نساء كوباني يطالبن الدول بإيقاف هجوم تركيا على شمال شرق سوريا

0 227

كوباني- أكدت نساء كوباني بأنهن يرفضن هجوم  الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، ويطالبن الدول لإيجاد حل بايقاف هذا العدوان الفاشي على شمال وشرق سوريا.

بدأت التركية هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بتاريخ 9/10/2019/م، بعد سلسلة من التهديدات, واستهدفت مختلف المناطق بالطيارات الحربية والمدافع, وأصابت المدنيين, واستشهد العشرات منهم نتيجة القصف، وتسعى تركيا لإحتلال المنطقة وإعادة الفوضى من جديد وهدفها الأساسي احياء مرتزقة داعش الإرهابي.

ولا يزال الجيش التركي ومرتزقته الإرهابيين التابعين له يواصلون هجومهم على مناطق روج آفا، ولكن وحدات حماية المرأة والشعب وقسد يستمرون بدفاعهم عن المناطق ويكبدون الأعداء خسائر كادحة ومنع تقدمهم، ونساء كوباني يساندن مقاومة الكرامة في مناطق شمال وشرق سوريا ويطالبن تدخل الدول والمجتمع الدولي, لإيقاف الهجمات التركية عن جميع المناطق ومحاسبة أردوغان على جرائمه بحق الشعب.

وعن هذا الجانب اكدت المواطنة أليفة باقي وقالت:” تحاول الدولة التركية استهداف مناطقنا شمال وشرق سوريا, وهي تستهدف النساء والأطفال, وترهب المدنيين بطيرانها الوحشي، وهم يريدون إحتلال بلادنا وتخريب أمانها, ونحن ندين جميع الدول التي أفسحت المجال لأردوغان شن هذه الحرب على مناطقنا بما فيها أمريكا, التي كانت تدعي أنها حليفة لنا ولكنها لم تلتزم بوعودها السابقة, وخانت ثقة الشعب وتركته يصارع هذه الأزمة لوحده، وتغافلت جميع الدول عما يجري من جرائم إنسانية بحق الشعب نتيجة هذه الحرب”.

رفضت أمريكا التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية ومنعت الدولة التركية من الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، وقبل بدء الهجوم بيومين انسحبت الدوريات الأمريكية المتواجدة على الحدود التركية السورية في منطقتي تل أبيض ورأس العين.

وأشارت المواطنة  أليفة بأن أهالي كوباني عانوا سابقاً من ظلم مؤتزقة داعش أثناء فترة إحتلاله ونزحوا من بيوتهم وتشردوا نتيجة أحكامهم وجرائمهم، وبعد التضحيات التي قدمها أبنائنا لتحرير المدينة وتخليصها من المرتزقة تعود الآن الحكومة التركية الفاشية لتخطيطاتها الجديدة, من أجل إحتلال منطقتنا وإبادة الكرد وإخفائهم.

وبدأ مرتزقة داعش بالهجوم على مدينة كوباني في 15/9/2014/م، وأبدت وحدات حماية الشعب مقاومة تاريخية ضد المرتزقة واستطاعت القضاء على صفوفهم وتحرير المدينة بتاريخ 26/1/2015/م.

ونوهت المواطنة أليفة باقي في ختام حديثها” لن نترك بلادنا وسنقاوم جميعاً حتى النصر ولن نسمح للعدو التركي من تحقيق أحلامه في إحتلال أراضينا وندعم قوات الحماية والشعب وقسد في مقاوتهم التي يبدونها من أجل تحرير الشعب والوطن، ونعاهدهم بأننا سنكون معهم في كل خطوة لنصد هجمات الأعداء عن بلادنا، وسنبقى صامدين دائماً.

وبدورها الأم  صديقة عبدي صرحت قائلة: “العدوان التركي الذي يستهدف مناطق روج آفا نيته القضاء على الشعب وقتلهم، وخلق هذا العدو منذ بدء هجومه معاناةً إنسانية كبيرة في جميع المناطق، وهويتعاون مع مرتزقة داعش والجيش الحر وهذه الفصائل يستخدمها في عدوانه وهم عصابات أنفصالية يقتلون الناس ويسرقون ممتلكات المدنيين، نفس هذه الفصائل هم الآن في عفرين منذ إحتلالها وهم يستولون على ممتلكات أهالي عفرين وأرزاقهم، وأردوغان يسعى بحربه هذه على مناطقنا لإعادة داعش من جديد وتهجير الناس”.

واحتلت الدولة التركية مدينة عفرين في 18/1/2018/م، ومنذ احتلال المدينة بدأ الجيش التركي ومرتزقته بإنتهاكات وحشية بحق المدنيين وقاموا بسرقة منازلهم وممتلكاتهم، بالإضافة لخطف الأهالي والمطالبة بفدية مالية لفك أسرهم، واستولت على أشجار الزيتون وحرقت الحراش الزراعية، وتم استوطان أهالي الجيش الحر الذين وفدوا من الغوطة داخل منازل أهالي عفرين.

وأفصحت الأم صديقة عبدي بالقول:” الدولة التركية تريد خلق الفتنة بين المكونات، فحربه لم تقتصر على الكرد فقط، بل يستهدف كافة المكونات المتعايشة في شمال وشرق سوريا، ولا يكترث أردوغان لأي قانون دولي ويشرع لنفسه حق الإحتلال والدمار، وقتل المدنيين العزل بكافة الوسائل الإجرامية، وارتكب عدة مجازر بحق الشعب ولازال يستمر في عدوانه الظالم على الأهالي”.

والعدوان التركي يهاجم جميع المكونات المتواجدة في شمال وشرق سوريا، وهو يريد إفشال مشروع الأمة الديمقراطية ووحدة الشعوب.

إختتمت الأم صديقة عبدي حديثها وقالت: “نطالب المجتمع الدولي وجميع الدول أن توقف هذه الحرب الدامية على مناطق شمال وشرق سوريا، ووضع حد لهذا العدوان ومحاسبته على جرائمه وأفعاله بحق الشعب، ولن نترك أرضنا حتى الموت ونعاهد شهدائنا على أن نسير على خطاهم ونحافظ جميع الأساسات والمبادئ التي تركوها ورائهم، وستبقى قناديل الحرية التي أشعلوها ببطولاتهم منيرة في ضمائرنا جميعاً.

وبعد أن بينت الدولة الأمريكية رفضها في حماية الحدود السورية التركية لمنع تركيا من احتلال المناطق في شمال وشرق سوريا، جرت اتفاقية عسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية من أجل حماية الحدود السورية التركية، وستواصل الإدارة الذاتية أعمالها وهذه الإتفاقية تقتضي حماية الشريط الحدودي ونشر قوات من الجيش السوري على حدود المنطقة، ووصلت وفود عسكرية منذ يومين في مناطق منبج وعين عيسى والطبقة، ولازالت تركيا مستمرة في شن هجماتها على عدة مناطق في رأس العين، الدرباسية، ديريك، تل أبيض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.