اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

نبع السلام” نبع الدم والإجرام”

0 229

الشهباء استنكاراً للهجمات العنيفة على سري كانيه واستهداف الطيران التركي لقافلة المدنيين المتوجهة إلى سري كانيه, أصدرت منظمة حقوق الإنسان لمقاطعة عفرين, بياناً مندداً بإجرام أردوغان وصمت المجتمعات الدولية وذلك في مخيم سردم بالمقاطعة.

انضم إلى البيان أهالي مخيم سردم، المؤسسات المدنية في مخيم سردم، أعضاء وعضوات منظمة حقوق الإنسان، اتحاد المُثقفين.

حيث رفع المشاركين في البيان صور المُصابين وجرحى عدوان تركيا في عفرين آنفاً والجزيرة اليوم، بالإضافة إلى لآفتة كُتب عليها” أمس عفرين…. اليوم الجزيرة”.

تمت قراءة البيان باللغة الكردية من قِبل عضو منظمة حقوق الإنسان لمقاطعة عفرين عبد الحميد بكري، باللغة العربية عضوه منظمة حقوق الإنسان سميرة عبد الرحمن، باللغة الإنكليزية العضو في منظمة حقوق الإنسان حسن حسن.

وجاء في نص البيان ما يلي:

بدأ البيان بالقول :” بتاريخ التاسع من تشرين الأول أوعز الرئيس التركي إلى القوات المسلحة التركية والفصائل المسلحة التابعة له ذات الفكر التكفيري الأصولي والإرهابي, التي تحمل اسم الجيش الوطني السوري البدء بعملية عسكرية تحت مُسمى نبع السلام” نبع الدم والإجرام” من مدينة سري كانيه وصولاً إلى مدينة كري سبي وبعمق مفتوح في شمال وشرق سوريا, وذلك تحت حجج وذرائع واهية مثل” حماية أمنه القومي، إنشاء منطقة آمنة لإعادة اللاجئين السوريين الذين يستخدمهم كورقة ضغط على أوروبا والعالم لتحقيق مآربه الشخصية الدنيئة وإعادة أمجاد أجداده العثمانيين على حساب دم الشعب السوري الأعزّل”.

نوه البيان أنه وعلى الأرض السورية ومنذ ذلك الحين تستخدم تلك القوات في عمليتها وبصورة عشوائية دون غاية روادع قانونية وأخلاقية وإنسانية في مختلف أنواع الأسلحة وحتى المُحرمة منها, كإستعمال القنابل الفوسفورية في مدينة سري كانيه بتاريخ 12 الشهر الجاري, واستهدف القصف على أراضي ومدن وقرى وبلدات مكتظة بالمدنيين, سواء من سكانه الأصليين أو النازحين إليها من مختلف مناطق الصراع في سوريا، مُخلفةً بذلك خلال ستة أيام من بدئها فقط مئات القتلى والجرحى من المدنيين جلّهم أطفال ونساء, ونزوح أكثر من مئتي ألف مدني إلى وجهات لا يعرفونها هرباً من ذلك الغزو الهمجي لمناطقهم الآمنة المعروفة بالتعايش السلمي المشترك بين العديد من المكونات والشعوب من كرد وعرب وسريان.

أعتبر البيان أن هذه الوحشية التي تُمارس بحق الشعب في شرق الفرات, تُنذر بكارثة إنسانية وشيكة ستطال أكثر من مليوني ونصف إنسان, إضافة إلى كارثة أخرى تتمثل بإحتمالية وشيكة لفرار عشرات الآلاف من أسرى مرتزقة داعش الإرهابيين من السجون والمُعتقلات, وبالتالي تعريض العالم بأسره لخطرهم مجدداً، بعد التضحية بآلاف الشهداء من أبناء المنطقة طوال هذه السنوات نيابة عن العالم, من أجل القضاء على إرهابهم.

وجه البيان حديثه إلى أصحاب الرأي والقول والضمير الحي في العالم, أن عليهم أن يدركوا بأن الغاية الحقيقية لتركيا من حملتها العسكرية مهاجمة الكرد ومناطقهم عبر التهجير القسري وإحداث التغيير الديموغرافي في تلك المناطق,  ومحو الخصوصية الكردية كأرض تاريخية لهم وخرق السيادة السورية, بتدخلها في أراضي الدولة المجاورة لها.

اعتبر البيان أنه تسعى تركيا لبلوغ وتحقيق تلك الغاية حتى بإرتكاب جرائم الحرب والإبادة  الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في القوانين الدولية,  ولا سيما القانون الدولي الإنساني وهذا ما حدث مُسبقاً في عفرين ذات الغالبية الكردي,ة وما تفعله في مناطق شمال وشرق سوريا من تدمير البُنى التحتية والمشافي واستهداف سيارات الإسعاف لمنع اسعاف الجرحى, كما تم استهداف قافلة المدنيين المتوجهين إلى مدينة سري كانيه, برفقة صحفيين محليين واجانب لمساندة إخوتهم هناك من خلال قصف جوّي بواسطة الطيران التركي الغاشم والإستهداف المُتعمد للسجون والمُعتقلات, التي تحتوي على الآلاف من مُعتقليّ داعش الإرهابي وذلك لمساعدتهم على الفرار.

انتهى البيان بالقول :” نحن كمنظمات حقوقية عاملة في شمال وشرق سوريا, نناشد كافة الحكومات والدول والمؤسسات وعلى رأسها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية وندعوهم لتحمُل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية ومحاولة التدخل لإيقاف هذا العدوان السافر على الأراضي السورية, وإلى جانب ذلك يجب اتخاذ موقف حازم بحق تركيا أمام ما تُقدم عليه من جرائم بحق الإنسانية ليغدو عبرة لغيرهم.

اختتم البيان بترديد الشعارات” عاشت مقاومة قوات سوريا الديمقراطية، عاشت مقاومة سري كانيه، عاشت مقاومة روج آفا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.