اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

عضوات مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يطالبن المجتمع الدولي لمنع وقوع كارثة إنسانية

0 205

تهديدات الاحتلال التركي التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا ستؤدي الى حدوث كارثة إنسانية وتجاهل الجهات المعنية في القيام بواجبها القانوني والأخلاقي, سيفرض عليها تحمل النتائج التي لا يمكن توقعها،

وفي هذه السياق قام اعلام  مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بأجراء لقاء مع عضوات المجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

وفي البداية تحدث عضو منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا “سهام عموكه ” وقالت” تهديدات دولة التركية و أطماعها في سوريا و الدول الجوار ليست حديثة العهد فالحكومات التركية المتعاقبة كانت ومازالت تضع الخطط التوسعية ،والاحتلال والعمل بموجب الميثاق الملي والذي مازال ساري مفعول فهو يخصص واحدة كميزانية للموصل وهذه أكبر دليل على أطماعها التوسعية”.

وأضافت سهام عموكه :” بأن تهديدات تركية لشمال وشرق سوريا الهدف الرئيسي  منها هو احتلال المنطقة والقضاء على الإدارة الذاتية الدمقراطية و زعزعه و الأمن والاستقرار و تغير الديمغرافي وأطال أمد الحرب و الأزمة السورية و إنعاش داعش  وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة ، وبرغم من معرفة العالم اجمع بمدى علاقات الوطيدة بين داعش وتركيا وتأثيرات السلبية التي سيتمخض عنها هذا الهجوم يوجد صمت دولي رهيب”.

وتابعت  سهام حديثها:” نعلم بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أصدر بياناً أمام مرأى العالم أجمع بعملية عسكرية على شرق الفرات اليوم أو الغد، فأن الدولة التركية تريد إبادة الشعوب التي تعيش في شمال وشرق سوريا بمختلف مكوناته وتسعى الى احتلال المناطق السورية ، نحن ك نساء في شمال وشرق سوريا  نرفض هذه العملية العسكرية التي ستقوم بها على شرق الفرات، وكل هذا يحصل وسط صمت دولي ومواقف خجولة وخاصةٍ من التحالف الدولي بقيادة امريكا التي قامت بسحب قواتها من الحدود المشتركة في منطقتي سري كانيه وكري سبي ، رغم قيام الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بإتباع سياسة مرنة وتنفيذ كل بنود الاتفاق فيما يخص المنطقة الأمنة”.

وأيضا تحدث عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا” ستير قاسم”:” منذ بداية الأزمة السورية والدولة التركية لعبت دوراً سلبياً في زيادة حدة الصراع بين أبناء الشعب الواحد في سوريا، وكان لها الدور الأكثر تخريبا لأحلام وطموحات الشعب السوري وتوضيحا على ذلك، التخريب الذي جرى على أراضي مناطق سوريا مثل الباب و جرابلس وإعزاز ولاسيما عفرين وإحداثها وتغير ديمغرافية في عفرين بأكملها”.

وأكدت ستير بشار خلال حديثها:” أن ما تقوم به تركيا  من هجماته يخالف كل القوانين والأعراف الدولية  والإنسانية ،وأن الهدف من هذه التهديدات هو كسر أرادة الشعب وخاصاً كسر أرادة المرأة  الحرة في شمال وشرق سوريا، وإجبارها على التخلي عن حقوقها ومطالبها، لكنهم لا يدركون بأن نحن الشعب في شمال وشرق سوريا لم نخضع لتهديداتها ونننا نسير على نهج الامة الدمقراطية”.

وكما قالت ستير قاسم في نهاية حديثها:” أننا في مجلس المرأة لشمال وشرق سوريا نطالب المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية هذه الهجوم ومنع وقوع كارثة إنسانية لكل الشعوب المنطقة  والمرأة بشكل خاص”.

أعلام مجلس المرأة شمال وشرق سوريا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.