اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

الحزب الاشتراكي السويسري: علينا التحرك الفوري ضد الاحتلال التركي

265

أبدى أحد أكبر الأحزاب في الحزب الشيوعي السويسري رد فعل قوي على تهديدات الاحتلال التركية، وقال “إنه من غير المقبول أن يتم خيانة الكرد مرة أخرى”، داعياً لوقف الاحتلال.

تواصل الساحة الدولية الرد على تهديدات الدولة التركية ضد احتلال المنطقة المتمتعة بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ، حيث أصدر الحزب الاشتراكي (SP) أحد أكبر الأحزاب السياسية في سويسرا بياناً بهذا الشأن.

وتم نشر البيان بتوقيع نواب الجمعية الوطنية فابيان مولين ونيكولاس هيسلر ومارتن نايف. ودعا البيان القوات والمؤسسات الدولية إلى التحرك ضد احتلال الدولة التركية.

وقال البيان الذي صدر تحت عنوان “على أردوغان سحب يده من سوريا”: “تبدأ دراما جديدة أمام أعين العالم في شمال وشرق سوريا. بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها من بعض المناطق، يبدأ أردوغان بالتحضيرات لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، ولم يكتف بمقتل المئات الآلاف من المدنيين خلال الحرب التي دامت لـ8 أعوام وتهجير الملايين من الناس لديارهم، واليوم يسعى إلى تحويل المنطقة الأكثر أمنا في سوريا إلى ساحة للحرب وهذا الأمر مرفوض”.

وأوضح الحزب الاشتراكي أن القوات الكردية التي قاتلت لتطهير العالم من داعش، تستعد الآن لحرب جديدة، مؤكداً أنهم كانوا بحاجة للشعب الكردي في جميع خططهم ولكنهم اليوم يخونون الشعب الكردي.

وأضاف “هناك حقيقة واضحة هي أن المجتمع الدولي يقف بجانب الشعب الكردي، اقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً وهو يدعم الشعب الكردي، وبالتالي فإن المجتمع الدولي يعارض الهجوم. ولهذا السبب يجب على سويسرا إيقاف الألواح التركية على الحدود حتى لا يكون هناك ألم في المنطقة”.

وقال البيان: إن سويسرا يجب أن تمارس دورها النشط في الساحة الدولية من جهة ومن جهة أخرى يجب أن تمارس دورها المهم في القانون الدولي ضد احتلال الدولة التركية.

وأشار البيان إلى أنه على المجلس الفيدرالي قبول مسودة “إيقاف جرائم الحرب في سوريا” التي قدمها الحزب الاشتراكي للجمعية الوطنية السويسرية في 20 آذار 2018 وإدخالها حيز التنفيذ.

ودعا البيان المجلس الاتحادي إلى التحرك الفوري لمنع وقوع مجازر جديدة في الأراضي السورية، وقال: “يجب على الجميع رفع صوته ضد الاحتلال التركي. يجب تطبيق القوانين الدولية لإيقاف هذا الاحتلال الغاشم، فرضها على الدولة التركية “.