اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

بيان الى الراي العام

495

إن الأمن والاستقرار الذي تعيشه مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا , صنع بيد أبنائها وبتكاتف مكوناتها من عرب وكرد وسريان ,الذين  استطاعوا أن يقفو سدا منيعا أمام تمدد الارهاب المتمثل بتنظيم دولة الخلافة (داعش ) وأن يحولوا الدمار والخراب إلى إعمار وازدهار ينعم فيه أبناء المنطقة بالإضافة الى الآف السوريين النازحين الذين وجدوا فيها ملاذا آمنا .

ان حكومة العدالة والتنمية وكسابق عهدها لاتزال تصدر أزمتها الداخلية إلى الخارج لتغطية حالة اللاستقرار واللاديمقراطية التي تعيشها , وتطلق تهديدات منادية بضرورة إنشاء مناطق آمنة تحت ذريعة حماية أمنها القومي وحدودها الجنوبية مع سوريا , ملوحة بإعادة أكثر من مليوني لاجئ سوري من مختلف المحافظات السورية إليها , ليس إلا ذرا للرماد في العيون وخطة قذرة للنيل من المشروع الديمقراطي الذي بني على أسس ومعايير إنسانية بحتة في محاولة فاضحة لأحداث تغيير ديمغرافي للمنطقة وإطالة في عمر الأزمة السورية وتعميق الشرخ بين مكونات المنطقة ,وبهدف الحصول على ورقة ضغط إضافية لاستخدامها في جلسات  أستانة الآتية .

إن حالة  الاستقرار التي يعيشها أبناء مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وقدرتهم على تشكيل قوات عسكرية  وفق أسس  ومعايير وطنية  قادرة على المحافظة على الاستمرار بتوفير الامن فيها وإن أي عملية عسكرية ضد هذه المنطقة سيكون لها تداعيات ونتائج خطيرة  ليس على المستوى المحلي فحسب بل ستكون انعكاساتها على سوريا والعالم باسره , ومن شانه إعطاء فرصة لأحياء تنظيم داعش الارهابي وإعادة تنشيط خلاياه .

إننا كمكونات وأبناء شمال وشرق سوريا نطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته حيال هذه التهديدات حفاظا على السلم الاهلي والأمن ودرءأ للمخاطر التي قد تنجم عن تنفيذ هكذا مشروع .

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا

 

قامشلو  6/10/2019