اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

بروحٍ جماعية أهالي عفرين والشهباء يستفيدون من موسم الزيتون

314

الشهباء- في وقتٍ ينهب فيه جيش الإحتلال التركي ومرتزقته موسم زيتون الأهالي المتواجدين في ديارهم بمقاطعة عفرين، بدأ الأهالي المقاومين في مقاطعة الشهباء بالإعتناء والإستفادة من أشجار الزيتون, التي لا يتواجد أصحابها في المنطقة.

بدأ موسم قطف الزيتون خلال الشهر الجاري، وعليها باشر أهالي مقاطعة الشهباء وعفرين في الشهباء في قطف الموسم.

ومع تواجد أهالي عفرين المقاومين في الشهباء أعتنى وساهم الأهالي في الحراسة والعمل على الأراضي الذين لا يتواجد أصحابها في الشهباء, وسعوا للإستفادة من زيت وزيتون الأشجار على عكس ما يفرضه الإحتلال التركي ومرتزقته في عفرين المحتلة تماماً.

وفي هذا السياق خلال لقاءات أجرته وكالة أنباء المرأة مع النساء المشاركات في قطف موسم الزيتون بشكلٍ كومينالي, حيث أن أهالي عفرين والشهباء يتعاون في قطف موسم الزيتون في أراضي الشهباء, التي لا يتواجد أصحابها في المنطقة ويوزعونها بين بعضها بعد عملية القطف وتحويلها لمعصرة الزيتون.

حيث قالت المواطنة زينب علي من أهالي ناحية بلبلة في مقاطعة الشهباء واستذكرت زينب في بداية حديثها مقتطفات من ذكرياتهم وأيامهم في هذه الأيام من موسم الزيتون الذين كانوا يتوجهون فيه من ساعات الفجر حتى غروب الشمس للعمل في قطف موسم الزيتون.

وأشارت زينب إلى أنهم مرتبطون بالزيتون بشكلٍ كبير وعندما شاهدوا أن موسم بعض الأهالي الذين لا يتواجدون في الشهباء, يذهب سداً تشاركوا في الإعتناء والاهتمام به ومع قدوم موسم القطف يعملون في قطفه مؤكدة أنهم لم ينسوا أرضهم عفرين وسيعودن يوماً ما لديارهم مهما طال المعاد.

مع احتلال العدوان التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين يفرض على الأهالي المتواجدين في عفرين بتقاسم موسم الزيتون وغيرها من خيرات عفرين معهم, بالغصب وبتهديد السلاح.

وبدورها قالت المواطنة هاجر محو آثر تهديدات وهجمات مؤامرة دولية اضطررنا بالنزوح قسراً من مدينتنا عفرين إلى الشهباء، أن الاحتلال التركي ومرتزقته يريدون أن نبتعد عن ديارنا وأصلنا المتعلق بجذور أشجار الزيتون ورفضٍ للوجود التركي سياسته اللاإنسانية نعيد عملية قطف الزيتون بشكلٍ جماعي في الشهباء”.

ونوهت هاجر خلال حديثها إلى أنهم يعملون بشكلٍ كومينالي في العمل أي أن التعب بين أهالي عفرين والشهباء ويحرصون على سلامة الأشجار من أي أذى كما أن تقاسم الزيتون والموسم سيكون بشكلٍ جماعي ومتوازي يكون كافي لكل من يقاوم في المنطقة”.

في حين قالت المواطنة هيفين علوش ” كرداً وعرباً من عفرين والشهباء تجمعنا مع بعضنا البعض لقطف والإستفادة من موسم الزيتون ولا نفرق بين أحد ولن نسمح للاحتلال التركي ومرتزقته بأن يفرض ذاته علينا ويزع الفتنة بين مكونات المنطقة”.

وجدير بذكره أنه منذ عامٍ ونصف مع احتلال العدوان التركي لأراضي عفرين قطعت مئات أشجار الزيتون التي تبلغ عمرها مئات السنين, وتحولت لحطب وتباع بيد مرتزقة تركيا في مناطق سيطرتها من جرابلس إلى عفرين.