اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

اكاديمية قوى الأمن الداخلي تخرج دورتها السابعة عشر

0 234

منبج – اكدت المتدربة نور محمود المتخرجة من دورت قوى الأمن الداخلي, بأنهم سيكونون على اهبة الإستعداد دائماً, لحماية مدينتهم من أي هجوم, وذلك خلال لقاء خاص اثناء تخريج الدورة.

خرجت يوم الثلاثاء اكاديمية الشهيد محمود العلي لقوى الأمن الداخلي دورتها السابعة عشرة, التي حملت اسم الشهيد باسل العبادي الواقع بسد التشرين, و ضمت 33 متدرب/ـة ,من قوى الأمن الداخلي  28 عضوة و5عضوات, التي استمرت لمدة 54 يوماً, تلقى المتدربين فيها دروساً فكرية عن حقوق المرأة والأمة الديمقراطية والشرق الأوسط ودروساً اخرى عسكرية على السلاح الخفيف.

وزينت ساحة الأكاديمية بأعلام قوى الامن الداخلي في منبج , واعلام قوى الأمن الداخلي للمرأة في شمال وشرق سوريا.

وحضر التخريج  عضوات واعضاء المؤسسات المدينة والعسكرية في منبج.

بدأت مراسم التخريج بدقيقة صمت, تلاها القاء العديد من الكلمات من قياديي قوى الأمن الداخلي, التي باركت وهنئت تخريج الدورة على المتدربين.

واضافت  الكلمات بأن الدورة التي حملت اسم الشهيد باسل العبادي الذي كان من المعاهدين بالسير على خطى الشهداء ولحق بقافلة الشهداء, واليوم خرجت الأكاديمية دورتها التي حملت اسم الشهيد, وعاهد المتدربون السير على خطى الشهداء, وسط مبادئ الأمة الديمقراطية.

واشارت الكلمات بانهم فخر واعتزاز لبلدهم واهلهم, ومن الواجبات التي تقع على عاتقهم حماية امن وامان مدينة منبج والعمل على أن يصلوا الى مجتمع ديمقراطية حر ويجب عليهم جميعاً ان يكونوا يد واحدة مع قوات مجلس منبج العسكري وقوى الامن الداخلي في منبج , ليبرهنوا للعالم اجمع بان قواتنا بيد وآحدة تحمي المدينة.

نوهت الكلمات بأن لا ينسوا دور المرأة التي انجبت المقاتلين وكانت ام الشهداء وزوجة الشهداء وابنة الشهداء, وقادت المعارك ضد اكبر تنظيمارهابي داعش, الذي حرمها من ابسط حقوقها.

واختتمت الكلمات بمعاهدات الشهداء بالسير على خطى الشهداء, وبأنهم لن يدعوا دمائهم تذهب سدىً وسيحافظون على مكتسبات الشهداء .

بعد الكلمات أدى المتخرجين القسم, وتم تسليم وثائق التخريج للمتدربين المتخرجين .

ومن خلال تخريج الدورة تحدثت لكاميرة وكالتنا إحدى العضوات المتخرجات من التدريب نور محمود, التي اشارت  بأنه انضمت لهذه الدورة لتتعلم على كيفية استخدام السلاح, وتتعرف على ذاتها وواجباتها العسكرية الواقعة على عاتقها  وتلقت دروساً فكرية وعسكرية, واستفادت الكثير, ولن تقف عند هذا الحد إنما ستنضم إلى دورات أخرى لتتعرف اكثر على واجباتها وذاتها وتحرر النساء المظلومات.

ووجهت نور كلمة لكافة النساء بالإنضمام إلى قوى الأمن الداخلي لحماية انفسهن ومدينتهم من أي هجوم خارجي, وبأنهم على اهبة الإستعداد لحماية المدينة من أي تهديد وعداء.

وفي نفس السياق باركت الأم نهدة المحمد ام الشهيد باسل العبادي, الذي حملت  الدورة السابعة عشرة اسمه,  باركت وهنئت المتخرجين من الدورة.

اضافت نهدة بأنها تفتخر بأنها والدة الشهيد وتعتز به, لأنه استشهد في سبيل حماية مدينته, وتقول بأن المتخرجين كافة ابنائي وهم من سيحملون سلاح ابني ويسيرون على خطاه.

اختتمت ام الشهيد حديثها بتمنياتها لهم بالنصر والتوفيق.

وإنتهت الدورة بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية والشعبية من قبل الحضور .

والشهيد باسل العبادي استشهد في مدينة منبج اثناء ادئها لوجبها العسكرية, ويشار بان في الوقت الذي تشهد به مناطق شمال وشرق سوريا الا ان الاكاديميات لم تتوقف في تدريب واكاديميات الشهيد محمود العلي خير مثال على هذا ليكون على اهبة الاستعداد دائما ابداً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.