اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

نساء كوباني يلعبن دروهن البارز في المجتمع للتقدم والتطور

306

كوباني- تمكنت النساء من إبراز دورهن في المجتمع, واستهلكن كافة الفرص المقدمة لهن للتقدم والتطور في كافة المجالات, وذلك من خلال دورات التعلم التي تقدمها وقفة المرأة الحرة في مقاطعة كوباني.


وقدمت وقفة المرأة الحرة في مقاطعة كوباني, الفرص بتعلم النساء مهن مختلفة, وذلك خلال دورات التعلم التي تقدمها والتي تضم ” دورة تعليم الحاسوب، تعليم الكوفيرة، تعليم الخياطة، تعليم اللغتين الكردية والعربية، دورات الإسعافات الأولية والطب الطبيعي”.


وتأسست وقفة المرأة الحرة في إقليم الفرات في الشهر الثامن من العام الماضي, لتدعم النساء والأطفال من أجل حل مشاكلهم الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحية، ولتقدم الفرص العمل للنساء وتعليم كيفية العمل ضمن مجالات مختلفة.


وبدأت الوقفة منذ حوالي اسبوع بدورة لتعليم الخياطة لمجموعة من النساء عددهن 11 امرأة, وستواصل هذه المجموعة تعليمها حتى يتمكن من تعلم مهنة الخياطة بشكل كامل ويبدأ التدريب من الساعة الثامنة حتى الساعة الثانية عصراً.


وتعد هذه الدورة الثالثة لتلعليم الخياطة, حيث يتم تعليم النساء للخياطة بشكل كامل, وتصبحن قادرات على العمل في مجال الخياطة في الورشات الخياطية أو غيرها من اماكن العمل.


وعلى هذا السياق تحدثت لعدسة وكالتنا المواطنة نشتمان أحمد من مدينة كوباني والمشاركة في دروة تعليم الخياطة موضحة سبب أنضمامها لهذه الدورة قائلة:” أحب هذا العمل وأستطيع أن أعيد ثقافتنا الأصلية وثقافة الملابس والأزياء الكردية من خلال هذا العمل واعتدت القيام بواجبي المنزلي قبل القيام بأي عمل لكن عندما رأيت النساء يعملن في كل المجالات أردت أيضًا العمل والقيام بشيء والاستفادة منه لأعتمد فيه على نفسي وألا أحتاج لأي شخص وأعيل به أسرتي وأطفالي وأعتمد على إدارة ذاتي دون الحاجة لأي شخص”.


هذا ويمكن للنساء اللآتي تلقين التدريب وليست تابعات للوقفة بعد التخرج بإمكانهن العمل بشكل مستقل بمفردهن في أماكن العمل التي تتيح لهن الفرصة بالعمل فيها.


وعلى السياق ذاته قالت المواطنة ناديا قادر من مدينة كوباني والمشاركة في دورة تعليم الخياطة:” لقد شاركت في هذا التدريب من أجل تعلم الخياطة بشكل كامل, وبعد أن اتعلمه أود العمل في هذا المجال, بسبب أوضاعنا المعيشية لأتمكن من خلاله إعالة عائلتي، وكسب رزقي من خلال العمل في هذا المجال, وكما أريد أن أعمل لتوفير مستقبل جيد لأطفالي, والأهم من ذلك كله أننا كنساء كرديات نتعلم خياطة الملابس والأزياء الكردية, لإعادة إحياء ثقافتنا الكردية, لأن ثقافتنا ضائعة ونريد استرجاعها من جديد”.


وتتركز معظم أعمال الوقفة على تعليم النساء وتقديم فرص التعليم والعمل لهن من خلال الدورات التي تقدمها لهن، ومن هنا تأتي النساء منتهزات الفرصة لتتعلمن مهنة من تلك الدورات, وبعدها ليبدأن بالعمل وتعليم نساء أخريات وتقمن بتشجيع بعض من النساء, لأن يتوجهن إلى الوقفة ويكتسبن مهنة الحياكة بدورهن, ويصبح لهن دور فعال في تقدم المجتمع وتطوره.


وحول الدورات التدريبة التي تقدمها الوقفة تحدثت الإدارية في وقفة المرأة الحرة أمينة محمد موضحة أن عمل المرأة لا يتعلق فقط بإنجاب الأطفال والأعمال المنزلية, بل هي قادرة على لعب دور هام في المجتمع، فاللواتي لم تتح لهن الفرصة للدراسة أو لم يتمكن من مواصلة دراستهن, نقوم بمنحهن الفرصة ليصبحن قادرات على لعب دورهن في المجتمع, ويكون لديهن رؤيتهن وقراراتهن الخاصة والمشاركة في جميع مجالات الحياة”.


واصلت أمينة حديثها قائلة:” بما أن وقفة المرأة الحرة تُعرف باسم اكاديمية العلوم, فنحن هنا لمساعدة ودعم كل النساء من أجل تحريرهن وحمايتهن والمساعدة في تثقيفهن, وعن طريق هذه الدورات يمكننا جمع كل النساء من حولنا والوصول إليهن وتوسيع مشاريعهن ببطىء مع مرور الوقت”.


وتأسست وقفت المرأة الحرة عام 2014م، في مدينة قامشلو وبدأت بتوسيع فروعها لتشمل كافةً مناطق الشمال والشرق السوري.


واختتمت أمينة حديثها بالقول:” لا توجد شروط للنساء اللواتي ينضممن لهذه الدورات التعليمية وأبواب الوقفة مفتوحة لجميع النساء, ويمكن للجميع زيارتها, وأي امرأة ترغب في الخروج من مرحلة البطالة, وتريد أن تلعب دوراً في المجتمع الفرصة متاحة لهن للتوجه إلى الوقف,ة والحصول على وظيفة والعمل على تطوير أنفسهن والقيام بدورهن الفعال في المجتمع”.


ويذكر أنه قد افتتحت وقفة المرأة الحرة في كوباني دار أيتام في 11/8/2018م, للأطفال الأيتام الذين فقدوا عائلاتهم في الحرب التي جرت في كوباني, وخاصةً في مجزرة 25 من حزيران عام 2015م، ويضم الميتم حوالي 300 طفل