اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

أكثر من 1500 مريض في مخيم المقاومة هذا الشهر

268

الشهباء- قالت عضوة الهلال الأحمر الكردي ونساء مخيم المقاومة” أن تغيرات الطقس في شهر إيلول من فصل الصيف إلى فصل الشتاء, عندما يكون الطقس في الصباح حار وفي المساء بارد, بإن هذا يجعل الأهالي عرضة للكثير من الأمراض, وخلال هذا الشهر فقط تم معالجة أكثر من 1500 مواطن, بينهم اطفال ونساء في مخيم المقاومة”.

ومع حلول فصل الشتاء في شهر إيلول يتعرض الأهالي الذين يقاومون في مخيم المقاومة, إلى الكثير من الأمراض من الأطفال والنساء والرجال,  ولا يتوفر كادر طبي لمعالجة كافة الأهالي الذين يتعرضون للأمراض, بسبب تغييرات الطقس في الشهباء”.

وأجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة عدة لقاءات حول تغيير الطقس وإصابة الأهالي المقاومين في مخيم المقاومة، وعلى هذا السياق تحدثت عضوة الهلال الأحمر الكردي في مخيم المقاومة فضيلة حسن, وقالت:” في شهر أيلول يبدء الطقس يتغير,  في الصباح ترتفع درجة الحرارة وفي المساء تنخفض ويصبح الطقس أكثر برودةً، لذا يتعرض الأهالي في المخيم إلى العديد من الأمراض خلال هذا الشهر”.

علماً أنه وفي كل يوم نقطة الهلال الأحمر الكردي تستقبل أكثر من 70 مريض بينهم نساء وأطفال ورجال”.

وأضافت فضيلة في حديثها أنه بسبب تغير الطقس يتعرض الأهالي إلى” التهاب الأمعاء، إسهال، وحالات أخرى، وخلال هذا الشهر تم جمع الإحصائية للمرضى, ففقط هذا الشهر تعرض 720 طفل من المخيم للعديد من الأمراض و430 من النساء والرجال، فنحن باسم الهلال الأحمر الكردي وبقدر إمكانياتنا على معالجة الأهالي في المخيم, نعلن عن عدم توفر أي علاج في الشهباء”.

كما تم فتح فروع لنقاط الهلال الأحمر الكردي في مقاطعة الشهباء في مخيم المقاومة، مخيم العودة، مخيم الشهباء، ناحية الأحداث، ناحية تل رفعت، ناحية فافين، ناحية أحرص وشيراوا, وفتحت بعد التهجير القسري لأهالي عفرين”.

وناشدت فضيلة في ختام حديثها كافة المنظمات وحقوق الإنسان بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي, لتأمين كافة الأدوية لمعالجة الأهالي الذين يقاومون في المخيمات”.

وبدورها تحدثت المواطنة فيدان حيدر وهي من أهالي مقاطعة عفرين والتي تعرضت للمرض خلال هذا الشهر وقالت:” في هذا الشهر يتغير الطقس كثيراً, لأننا ندخل إلى فصل الشتاء, ففي الصباح الطقس يكون حار جداً وفي المساء بارد وقارص, لهذا السبب يتعرض الأهالي إلى الكثير من الأمراض، وأنا كمواطنة أقاوم في مخيم المقاومة, ينخفض ضغطي ويرتفع بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الإنسان في المخيم, وخاصة الأطفال الصغار “.

وأشارت فيدان في حديثها أننا نحن لا نريد أي شيء من كافة الدول, بل نريد فقط العودة إلى عفرين, لأن هذه الأمراض تجعل الإنسان يتعرض لخطر الموت, بسبب قلة الأدوية في الشهباء”.

وإلى جانبها تحدثت المواطنة فاطمة نوري رشيد والتي تعرضت للمرض في هذا الشهر بسبب تغير الطقس وقالت:” بعد خروجنا من عفرين قسراً إلى الشهباء, تعرض الأهالي إلى الكثير من الأمراض, ومنها الأمراض التي انتشرت في الشهباء بعد التهجير القسري, لا سيما, أن الهلال الأحمر الكردي, لا يمتنع عن مساعدة  إي مواطن في المخيمات,  ولكن بحسب إمكانياته لأنه لايتوفر أدوية كافية في الشهباء”.

وأردفت فاطمة في حديثها” وتأتي هذه الأمراض بسبب تغيرات الطقس, بالإضافة إلى أن الجو ليس مثل جو عفرين, والطعام ليس كطعام عفرين, لذا نتعرض إلى هذه الأمراض، ونقوم في كل يوم بمعاينة أنفسنا من خلال الفحص وقياس الضغط”.

وأعربت فاطمة في ختام حديثها أن الهلال الأحمر الكردي يقوم بحسب إمكانياته بمعالجة الأهالي في مخيم المقاوم,ة ولأن كافة المنظمات لم تقم بمساعدة الهلال بتأمين العلاج للأهالي, الذين يتعرضون للأمراض”.