اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مجلس عدالة المرأة في عفرين” انتهاكات تركيا تفكك سوريا أرضاً وشعباً”

0 224

الشهباءأشارت المرأة في مجلس العدالة الإجتماعية بمقاطعة عفرين, أن أفعال وجرائم الإحتلال التركي بحق السورييين من شأنها تقسيم سوريا أرضاً وشعباً، مؤكدات أن تجربة شعوب شمال وشرق سوريا في التعايش المشترك هي التجربة الوحيدة القادرة على حل جميع المناطق السورية.

وأدلت عضوات مجلس عدالة المرأة في مقاطعة عفرين والشهباء بياناً إلى الرأي العام بخصوص تهديدات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أراضي شمال وشرق سوريا، وذلك في سياق سلسلة حملة مؤتمر ستار المنطلقة تحت شعار أحموا أرضكم وكرامتكم وأنهوا الاحتلال التركي وداعش”.

وحضر البيان الذي ألقي أمام مركز المجلس في قرية تل سوسين التابعة لناحية أحداث في الشهباء العشرات من عضوات وأعضاء مجلس العدالة الاجتماعية، عضوات دار المرأة للتدريب والتوعية في مقاطعتي عفرين والشهباء، وممثلات عن مؤتمر ستار عفرين واتحاد المرأة الشابة في مقاطعة الشهباء.

وحملت الحاضرات في البيان شعار حملة مؤتمر ستار، وأعلام مؤتمر ستار، كما وقرء البيان باللغة العربية من قبل عضوة مجلس المراة في العدالة الاجتماعية روجين شيخو.

وجاء في نص البيان كالتالي:

“قاربت الأحداث السورية عقداً من الزمن دون إيجاد حلول جوهرية على أرض الواقع من قبل المجتمع الدولي الذي أغرقنا باجتماعته بأستانة وجنيف تسع سنوات دون وضع حد للمتدخليين والمحتلين للأرض السورية وعلى رأسهم تركيا الأخوانية العثمانية الأردوغانية، ناهيك عن أهداف ودوافع وبازارات الدول لشراء ربيع الأمم وتبادل المصالح على حساب الشعب السوري”.

وتابع البيان “ترك الشعب السوري في المآسي ليقوم المتدخلون وخاصة الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا في دور عسكرة البلاد أولاً والتدخل في دستورها واقتصادها بحجج حماية أمنهم القومي المزعوم، حقيقةً أن التدخل التركي عبر مرتزقته وبشكلٍ مستمر أفقد إيجاب أي حل يقدمه الشعب السوري وكذلك ما يطرحه المجتمع الدولي من حلول إنقاذية للجميع”.

وأشار البيان” وبدلاً من الاستمرار في القضاء على داعش وخلايه تحاول تركيا تحويل الأنظار العالمية عن داعش وأخوانها وطرحها مشكلة اللاجئيين السوريين وتوطينهم في المنطقة الآمنة التي تدعيها ناسيةٍ ما أتفق عليه حول إيجاد آلية لحماية حدود الطرفين يتولاه التحالف الدولي والأمريكان في محاولةٍ منها لتستر على ما تقوم به في الداخل”.

وأكد البيان “أننا نؤكد أن استمرارية السكوت على الأفعال والجرائم والانتهاكات بحق السورييين من قبل الظاغية أردوغان من شأنه تقسيم سوريا أرضاً وشعباً وهذا ما يسعى إليه حقيقةً، لذلك فأن مسؤولية المجتمع الدولي تكمن في إيقاف المد الأخواني الأردوغاني العثماني في الجسد والبدن السوري وكذالك إخراج كل المتدخلين في الشأن والقضية السورية أياً كان والالتفاف لسماع صوت السوريين”.

ونوه اليبان “أن تجربة شعوب شمال وشرق سوريا في التعايش المشترك وفق نهج الأمة الديمقراطية هي التجربة الوحيدة القادرة على الحل في جميع المناطق السورية وأن نقل هذه التجربة لكافة الأراضي السورية بمراقبة دولية سيفتح ودون أي شك باب السلام ويغلق باب الحرب ويمهد لرسم خريطة سورية تعددية لا مركزية ديمقراطية موحدة”.

واختتم البيان “نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم بالوقوف معنا ومساندتنا لصد الأطماع والتهديدات التركية على شمال وشرق سوريا وتأسيس أرضية للحوار السوري على أسس ديمقراطية تضمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري”.

وإنتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة المرأة في شمال وشرق سوريا وتنادي بسوريا ديمقراطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.