اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

اجتماعات مجلس المرأة تلامس وآقع نساء في منبج

0 148

منبج- تشهد اجتماعات مجلس المرأة اقبالاً كبيراً من قبل النساء, لأن النقاشات التي تدور تلامس وآقعهن  وجزء من حياتهن اليومية, وبلغ عدد النساء اللواتي انضممن للإجتماعات التوعوية لـ3844 امرأة,  ولا يزال مجلس المرأة مستمر في عقد الإجتماعات.

أطلق مجلس المرأة حملة اجتماعات تحت شعار” دور المرأة في الأسرة لبناء المجتمع الديمقراطي”, وذلك ضمن الحملة التي اطلقتها إدارات و مجالس النساء في المناطق المحررة تحت شعار” توحدنا… انتصرنا…سنقاوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”.

و تهدف حملة الإجتماعات التي اطلقها مجلس المرأة, لتوعية المرأة لتكون على ادراك تام على ما يحدث من حولها من تهميش وعنف اجتماعي من زواج قاصرات, تعدد زوجات, وليكن قادرات على لعب دورهن في الأسرى لبناء مجتمع ديمقراطي.

وخلال لقاء خاص اجرته وكالتنا مع إدارية في مجلس المرأة ناجية حج محمد من المكون الشركسي, والتي عبرت في حديثها انهم كمجلس المرأة يسعون لتوعية النساء بالدرجة الأولى.

بفترة و جيزة وصل مجلس المرأة لـ 3844 امرأة و لا يزال مستمر بالإجتماعات.

تطرقت ناجية حج محمد أن النقاشات التي كانت تدور بينهم و بين النساء كانت عن دور المرأة ضمن المجتمع, وأهمية دور المرأة الذي تلعبه في الأسرة  لبناء جيل و مجتمع و اعي,  دون وجود تمييز بين الأبن و الأبنة, إضافة إلى التطرق على ظاهرة زواج القاصرات, و ابعاده السلبية من الناحية  الإجتماعية والصحية وارتفاع ظاهرة الطلاق, وتم التشديد خلال النقاشات, على عدم تكرار هذه الأخطاء التي تعرضت لها الأمهات على بناتهن, لأنه يخلق فوضى في المجتمع و يؤدي لكثير من الأمراض الصحية.

وبدأ مجلس المرأة حملة الإجتماعات في 11 من الشهر الجاري في القرى والمدينة, من خلال تشكيل مجموعات كل مجموعة تتولى خط و حي من المدينة, و بلغ عدد الإجتماعات التي عقدت حتى الآن في ناحية ابو قلقل 37 اجتماع و انضم للإجتماع 916 امرأة.

واما قرية تل حوذان بلغ عدد اجتماعاتها 30 اجتماع وعدد النساء اللواتي انضممن للإجتماع 1728 امرأة, وفي قرية الياسطى بلغ عدد اجتماعاتها 25 اجتماع و عدد نساء 1200 امرأة, وانتهوا كلياً من هذه نواحي و القرى.

وحالياً يعقدون الإجتماعات في الخط الغربي و الخط الشرقي ضمن المدينة و قرية العسلية و خط المحترق, و بلغ عددها 42 اجتماع, و لا يزالوا مستمرين فيها و بعد الإنتهاء من هذه الخطوط والقرى و المدينة سيبدأن بقرية الحية, وسيستمر عقد الإجتماعات لغاية 15 تشرين الأول من العام الجاري .

جميع النقاشات التي تدور في الإجتماع تلامس حياتنا الإجتماعية و جزء من حياتنا اليومية.

عبرت ناجية في حديثها أن اجتماعاتهم كان لها نتائج إيجابية من خلال مشاركة  النساء وطرح ارائهن في الإجتماعات و كانوا يطالبون بعقد اجتماعات دائما, لأن النقاشات التي كانت تدار كانت تلامس واقعهم, حتى أن بعض النساء كن يستمعن و الدموع تنهمر من اعينهن على وآقع المرأة الإجتماعي, وهذا يشير إلى مدى نجاح و تأثير الإجتماعات على النساء و مستوى الوعي الذي بلغنه.

و حسب ما رصدت كاميرتنا كان هناك اقبال كبير من قبل النساء على هذه الاجتماعات و مشاركة واسعة من قبلهن على النقاشات التي كانت تدور, خلال طرح المشاكل التي تلامس وآقعهم الإجتماعي, ووآقع المرأة على وجه الخصوص الذي يغيب رأيها و يهمش دورها كلياً, تحت مسمى العادات والتقاليد خلف قضبان المنزل, والذي يلفت الإنتباه لمشاركة النساء المسنات, اللواتي يناهز اعمارهن ما فوق 60 -70 عام.

و عن رأي النساء اللواتي حضرن الإجتماعات, تحدثت لنا إحدى النساء المنضمات للإجتماع امينة العبود, التي تناهز العقد ال 7 من عمرها بقرية تل حوذان الواقع جنوب مدينة منبج, والتي شكرت في حديثها عقد هذا الإجتماع معبرةً عن فرحها.

وأوضحت” أن جميع النقاشات جزء من حياتنا الإجتماعية اليومية وعلى وجه الخصوص ظاهرة زواج القاصرات, فأنا زوجت ابنتي عندما كانت تبلغ 14 من عمرها, وهي الآن تبلغ 18 عام, وهي الآن أم ل 3 اطفال, و هذا الأمر خطئ فعلى الفتاة أن تكبر و تفهم امور الحياة, ثم تأخذ قرار الزواج”.

وفي السياق ذاته تحدثت المواطنة فطيمة الباكير البالغة من العمر 60 عام, وعبرت أن هذا الإجتماع  يهدف لتوعيتهن من اجل تنظيم حياتهن, وتنظيم حياة ابنائهن و بناتهن ليبنوا مجتمع اخلاقي ثقافي, ومحاربة الذهنية الذكورية لحماية حقوق المرأة من المجتمع والأسرة والرجل, وصنع المساوة و الثقافة في المجتمع.

و تهدف هذه الإجتماعات التي اطلقت على مستوى المناطق المحررة بشعارات مختلفة ضمن حملة” توحدنا.. انتصرنا… سنقاوم لنحمي, لا للإحتلال التركي”,  لتوعية النساء لبناء مجتمع ديمقراطي اخلاقي حر يسوده المساوة و الثقافة و الأخلاق, وستستمر هذه الإجتماعات لغاية 15 الشهر المقبل, وسيعقدون بعدها حملة اجتماعات بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة و الذي سيستمر لـ25 تشرين الثاني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.