اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

امرأة عفرينية إفتتحت محل للفطائر بحلب لترتقي بنفسها واسرتها

0 273

حلب- قالت امرأة من مقاطعة عفرين والتي تقاوم في محافظة حلب, أنها قامت بفتح محل لتصنيع الفطائر لتعيل عائلتها وأطفالها الصغار، مؤكدةً على أن عملها سيدفع كافة النساء للجوء للعمل في حلب”.

ومع بداية ثورة روج أفا بدأت المرأة بمقاومتها ونضالها, والتي وقفت أمام تلك الذهنية الذكورية المتسلطة التي حاولت إبادة المرأة وإعادة الدولة العثمانية، ولكن المرأة في روج أفا, وفي ثورة روج أفا ضربت ضربةً قوية للدفاع عن ذاتها، ومن خلال نضالها ضد الذهنية ومن هنا بدأت مقاومتها وفرضت إرادتها بمشاركتها في الثورة وفي كافة المجالات منها” العسكري، الدبلوماسي، الإقتصادي، الخدمي، الثقافي” وغيرها من المجالات من خلال فتح محلات والتخطيط لمشاريع إقتصادية.

وأثبتت نفسها بقدرتها على العمل, وخرجت من تلك القوقعة التي حاصرتها الذهنية المتسلطة ضمن القيود والعادات والتقاليد, وبدأت بالعمل, والآن تشارك بالمجال العسكري والإقتصادي والدبلوماسي.

 هذه هي المرأة الكردية التي لا تسمح بأي قوة أن تخفي تاريخها وماضيها بل بنضالها أظهرت تاريخها، ولكنها حتى الآن تقاوم وتناضل من أجل حريتها”.

وبعد التهجير القسري لأهالي عفرين وخروجهم منها واستمرت المرأة العفرينية بالعمل في كافة المجالات، والمواطنة كلستان حمدو إحدى نساء التي هُجرت من عفرين إلى حلب, والتي بدأت عملها بفتح محل وتعمل عليه لتعيل عائلتها.

ودارت عدسة وكالة أنباء المرأة وسلطت الضوء على المواطنة كلستان حمدو البالغة من العمر 35 عاماً من قرية ميركان الواقعة في مقاطعة عفرين, ولديها 3 أطفال صغار العمر, والتي قامت بفتح محل فطائر في الحي الشرقي لشيخ مقصود, وبمساعدة زوجها وقالت في بداية حديثها:” بعد تهجير أهالي عفرين قمت بالخروج إلى حي الشيخ مقصود بمحافظة حلب، وبدأت بالعمل لأعيل عائلتي وأطفالي الصغار، وفتحتُ محل الفطائر وأعمل الفطائر وأقوم ببيعها لتأمين لقمة العيش لأطفالي الصغار”.

وتهجر أهالي عفرين قسراً في 18 أذار 2018 م, من العام المنصرم بالإضافة إلى احتلال عفرين.

أضافت كلستان في حديثها” أنها تقوم في كل صباح بفتح المحل الساعة السادسة فجراً حتى الخامسة مساءاً, وتقوم بعجن الطحين وتصنع منه العديد من الفطائر”.

وتقوم المواطنة كلستان بصنع العديد من الفطائر ومنها” بيتزا، فطائر الزعتر، فطائر الجبنة، فطائر اللحمة”,  بالإضافة إلى دور زوجها بتأمين كافة المواد لها”.

أعربت كلستان من خلال حديثها عن علمها بالقول” أنني أعمل في هذه المهنة لأقوم بتسجيل أطفالي في المدارس, لأنني أريد أن يستمر الأطفال بتعلم اللغة الكردية, ورغم تهجيرنا يواصلون تعلمها في حي الشيخ مقصود”.

وأشارت كلستان في حديثها على طرق صنع الفطائر وقالت:” أقوم بعجن الطحين وأضيف له المواد اللازمة بالإضافة إلى أنني أقوم بحشوته وأضعه في ألة خاصة له, ومن ثم إلى الفرن لخبزه وهكذا تصنع الفطائر”.

وأكدت كلستان في منتصف حديثها أن حي الشيخ مقصود, كان من قبل حي عادي أما بعد دخول أهالي عفرين إليها وخاصةً المرأة, جعلت منها حي مزدهر بجميع أشكاله وألوانه، إضافة إلى هذا أضافت أن عملها هذا يطور المرأة وأكثر بالعمل في مجال الإقتصاد”.

وناشدت كلستان في ختام حديثها كافة النساء في العالم أن تعمل في أي مجال تستطيع عمله إن كان” اقتصادي، عسكري، خدمي”.

ويذكر أنه سمي المحل باسم” فطائر دوغاند”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.