اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

عقد الاجتماع الأول لمجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بعد المؤتمر

97

عقد مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا اجتماعه الاول بعد المؤتمر الاول للمجلس المنعقد في شهر حزيران من العام الجاري وذلك بتاريخ 13\7\2021 بحضور 52 عضوة في صالة زانا في قامشلو وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا لأرواح الشهداء والترحيب بالرفيقات تم ما يلي :
1. قراءة تقرير منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا .
2. قراءة التقريرين المالي والاعلامي للمجلس .
3. تقييم الوضع السياسي والوقوف على اخر المستجدات على الساحة السياسية , حيث تم تقييم الوضع السياسي العالمي والاشارة الى النظام العالمي الجديد , اما فيما يخص الوضع السوري بشكل عام تمت الاشارة الى تعميق الازمة وعدم ظهور اي بوادر للحل في الافق مع تدهور كبير في الوضع الاقتصادي والمعاشي الذي يعيشه الشعب السوري وتم الوقوف على مخرجات قمة استانا وازدواجية المعايير التي ينتهجها المجتمع الدولي فيما يخص فتح معبر تل كوجر وايصال المساعدات الانسانية الى شمال وشرق سوريا , بالإضافة الى الصمت ازاء الانتهاكات التي تقوم بها الدولة التركية بالاستيلاء على محطة علوك كمصدر رئيسي لمياه الشرب في مدينة الحسكة وترك اكثر من نصف مليون انسان يعاني العطش بالإضافة الى قطع مياه نهر الفرات لفترات طويلة مما تسبب بأضرار كبيرة للثروتين الزراعية والحيوانية وزاد من وطأة موجة الجفاف التي تعاني منها المنطقة .كما وتم مناقشة موقف الدول الاقليمية والنظام السوري من الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والمساعي المختلفة لخلف الفتن الداخلية فيها لزعزعة الامن والاستقرار في ها وهدمها من الداخل مع العلم ان مشروع الادارة الذاتية يعتبر النموذج الافضل لحل الازمة السورية حلا ديمقراطيا عادلا .
4. مناقشة وتقييم وضع المرأة في شمال وشرق سوريا في ظل الازمة وخاصة بعد تزايد حالات العنف والقتل بحق النساء تحت مختلف الذرائع ربما اوهنها هو القتل بذريعة الشرف انتشار حالات الانتحار بين الفتيات والنساء مما يدل على تعرضهن لضغط كبير وكيف يتم استهداف النساء لخلق حالة من اللا استقرار في المجتمع , ومحاولة اعادتها الى اطار ومفهوم اضعف حلقات المجتمع في الوقت الذي بدأت المرأة فيه تخطو خطوات واثقة و واسعة نحو رسم كيانها الاجتماعي اللائق بها وهذا ما يجعلها عرضة للمزيد من العنف و اللا قبول في ظل سلطة ذكورية ومفاهيم عفا عليها الزمان , وتم الاجماع على ان الاسباب والحلول تتلخص بتوعية النساء والتشجيع على التحرر الاقتصادي بالإضافة الى ضرورة متابعة تنفيذ القوانين التي تحمي النساء , هذا بالإضافة الى الاشارة الى الحرب الخاصة التي تمارس على المنطقة وتغير طبيعة المواجهة من عسكرية واضحة الى سبل اخرى خفية , وهذا ينطبق على كافة النساء في الشرق الاوسط فانسحاب تركيا من اتفاقية استنبول ليس الا تمهيد لممارسات اكثر تعسفية بحق النساء فيها وفي دول الجوار التي تتدخل تركيا في شؤونها ,
5. مناقشة الوضع التنظيمي وترميم اللجنتين الدستورية والقانونية اضافة الى تشكيل اللجنة التحضيرية لكونفرانس عن الانتهاكات بحق النساء في المناطق المحتلة الذي تم الاقرار به في المؤتمر .
6. تم تقديم العديد من المقترحات وبرنامج للعمل خلال الاشهر الثلاثة القادمة من اهمها القيام بورشات عمل للتمكين السياسي للمرأة والقيام بعدد من الاجتماعات التعريفية بالمجلس وميثاقه بالاضافة الى حملة من المحاضرات التوعوية في كل المناطق .
مجلس المرأة في شمال وسوريا – قامشلو .