اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

ليلوى العبد الله: مستمرون بملاحقة فلول خلايا “داعش” حتى القضاء عليهم في المنطقة

69

أشارت القيادية في مجلس دير الزور العسكري ليلوى العبد الله، أن تحركات خلايا “داعش” لازالت مستمرة في منطقة دير الزور محاولةً ضرب الأمن والسلم الأهلي من خلال عمليات الاغتيال والتفجيرات التي تمارسها بهدف ضرب وزعزعة وضع المنطقة الأمني”.
ونوهت القيادية ليلوى العبد الله ” أن نشاط الخلايا الإرهابية في الآونة الأخيرة تستهدف القوات العسكرية عموماً إضافة لأعضاء وموظفي الإدارة الذاتية كما استهدفت مرتزقة داعش شيوخ ووجهاء العشائر واغتالوا العديد من الشخصيات الفاعلة عسكرياً واجتماعياً بهدف نشر الفوضى وزعزعة الأمن في المنطقة بما يتماشى مع أجندات داعميهم ومموليهم وعلى وجه الخصوص الاحتلال التركي الذي يُسهم في إمدادهم عسكرياً ولوجستياً بهدف ضرب منظومة الأمن والسلم الأهلي والتعايش المشترك”.
وبيَّنت القيادية “الى أنَّ قوات مجلس دير الزور العسكري مستمرة في العمل والبحث عن خلايا داعش واستئصالها وهدم أوكارها وملاحقة بقاياها لفرض الأمن في المنطقة، وفي هذا السياق قامت بتنفيذ العديد من الحملات العسكرية لضرب أوكار خلايا داعش وتجفيف منابعها، كان آخرها حملة تمشيط منطقة البصيرة والتي تعتبر من المناطق الأكثر سخونة لما تشهده من تغلغل لمرتزقة داعش وزيادة نشاطهم فيها حيث تم إلقاء القبض على خمسة من متزعمي الخلايا والفاعلين في تنظيم داعش الارهابي والمسؤولين عن عمليات الاغتيال التي تشهدها دير الزور عموماً وضبطت بحوزتهم العديد من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وأجهزة الاتصال ووثائق تبين ارتباطهم بالاحتلال التركي إضافة لمجموعة من الأحزمة الناسفة وعبوات مفخخة مجهزة للتفجير كما ضُبط بحوزتهم كميات كبيرة من مادة ال TNT شديدة الانفجار”.
وأشارت القيادية العبد الله إلى سير العمليات والحملات الأمنية حيث “أنهم يعتمدون على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة حول مرتزقة داعش والاحتلال التركي والتي تمكنهم من إلقاء القبض على الارهابيين دون تعريض المنطقة والمواطنين لأي أذى وبناء على المعلومات الاستخباراتية تقوم القوات بتطويق المنطقة ومداهمة أوكار الإرهابيين والقضاء عليهم”.
وشددت القيادية في مجلس دير الزور العسكري ليلوى العبد الله على “أنهم مستمرون بملاحقة فلول هذه الخلايا والقضاء عليها وفرض الأمن في المنطقة وتحقيق الحياة الحرة الكريمة التي يكسوها الأمن والأمان”.