اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

الأزمة الاقتصادية دفعت أم خطيب للعمل بجانب زوجها على كورنيش طرطوس

66

يعيش الكثير من أهالي مدينة طرطوس ظروف صعبة كغالبية سكان سوريا نتيجة للظروف التي تشهدها البلاد بسبب الحرب الدائرة، وما تبعها من أزمة اقتصادية وتدني في الأجور والرواتب، وهذا ما دفع أم خطيب التي تبلغ من العمر الـ 37 عاماً للعمل لتساعد زوجها في إعالة العائلة ولتخفف عبء المصروف عنه.
تعاني معظم المدن السورية من تدني المستوى المعيشي ويعيش السكان ظروف حياتية صعبة، لهذا اجبر الكثير للعمل لساعات طويلة حيث وصلت ساعات العمل في بعض المهن قربة الـ 20 ساعة وخاصة في ظل تدني أجور العمل ليتمكنوا من تأمين قوتهم وتلبية احتياجات اسرهم الأساسية.
نيرفت إبراهيم المكنة “بأم خطيب” أم لثلاثة أطفال وهي من سكان مدينة طرطوس الساحلية، تقوم بإعداد الفطائر على شارع الكورنيش البحري إلى جانب زوجها، فقد أصرت على فتح بسطة لتقوم بمساعدة زوجها لان راتبه الذي يكسبه من عمله لا يكفي لمصروفهم، وسط مصاعب في تأمين المواد الأساسية وغلاء سعرها.
تقول أم خطيب لـ نورث بالس ” عمل زوجي لم يعد يكفي بسبب الغلاء الكبير في أسعار السلع والمواد، لذلك أجبرت على العمل وفتح البسطة لتخفيف من عبء المصروف اليومي الذي أثقل كاهلنا”
وتابعت إبراهيم “انا اعمل من الساعة الـ 5 مساء حتى الـ 1 ليلا، لان حركة السكان تنشط في هذه الفترة من اليوم في الكورنيش البحري”
وتابعت إبراهيم” اواجه صعوبات في عملي من ناحية تأمين أسطوانة الغاز حتى من السوق الحرة فسعرها يصل ما بين 35000و 40000 ألف ليرة سورية.
وأكدت إبراهيم أن مجتمع طرطوس يقبل عمل المرأة وخاصة ان هذه المدينة قد خسرت نسبة كبيرة من شبانها بسبب الحرب.