اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

تحت شعار “أفشوا السلام نحو تعزيز الأخوة الإنسانية والسلام العالمي”

111

عقد المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا- روج آفا مؤتمره الثاني، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، الذي شارك فيه أكثر من أربعمائة شخصية دينية ومجتمعية من كافة مناطق شمال شرق سوريا ممثّلين عن المؤسسات الدينية والمدنية في شمال وشرق سوريا، والأحزاب السياسية في الإدارة الذاتية، ومجلس المرأة في شمال وشرق سوريا .

و افتتحت دلال خليل الرئيسة المشتركة لأكاديمية الإسلام الديمقراطي أعمال المؤتمر ,والذي شهد فيه قراءة لتقرير عن الأعمال والنشاطات السابقة , وعرض فديو عن منجزات المؤتمر الأول خلال سنتين , بالإضافة إلى كلمات مثلت الوفود والشخصيات المشاركة في المؤتمر.

وبدوره ألقى الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، الشيخ محمد الغرزاني كلمة، وقال: “ينعقد هذا المؤتمر في الوقت الذي تحلّ فيه الحرب مكان السلم، والكراهية مكان الحبّ، والصراع مكان التعاون، بينما نحن بأمسّ الحاجة إلى التلاحم والبرّ والتقوى، لذلك يجب علينا التكاتف ونشر ثقافة الحوار والمحبة بين كافة المكونات، وترسيخ الاستقرار في المنطقة”.

ثم تحدّثت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، وقالت: “إن تأسيس مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في ظل الانحراف والتضليل الممارس ضدّ الدين والإسلام الحقيقي يعدّ خطوة مهمة لإسقاط القناع عن النفاق الموجود تحت مسميات مختلفة”.

,وشارك في المؤتمر ممثلتين عن مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا وتقديم برقية تهنئة باسم المجلس حيث أكدت على دور الإسلام ، والمكانة التي منحها للمرأة و حفظ حقوقها ، كما أعطاها حق المساواة في العلم والعمل وفي جميع مجالات الحياة .

بعدها كانت الجلسة مغلقة بعيدة عن وسائل الإعلام، بين أعضاء المؤتمر حول أعمال المؤتمر للعامين القادمين، حيث يعقد كل عامين مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا- روج آفا، كما تم النقاش أيضاً حول النظام الداخلي.

ثمّ تمّ تعيين 25 عضواً ضمن مجلس الشورى العام لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، و9 نوّاب موزّعين على مناطق شمال وشرق سوريا، و4 مستشارين للرئاسة المشتركة، ورئيسين مشتركين لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا- روج آفا.

ليختتم بعدها المؤتمر بقراءة المخرجات التي توصّل إليها الأعضاء المشاركون في المؤتمر، والتي نصّت على افتتاح أكاديميات للإسلام الديمقراطي في كافة مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاصّ ضمن مناطق إقليم الفرات، وتدريب كافّة الأعضاء على منهاج الإسلام الديمقراطي، وتعزيز العلاقات مع المؤسّسات الخارجية التي تختص بالشؤون الدينية، وكيفية تفعيل دور المرأة أكثر ضمن المؤتمر وتطويره من الناحية الثقافية والسياسية والاجتماعية.