اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي، إلهام أحمد “هجوم عفرين مخطط له بين تركيا وحكومة دمشق لإلصاق التهمة بقسد “

149

وضحت إلهام أحمد أن دولة الاحتلال التركي أرادت قبل عقد اجتماع الناتو خلق مؤامرة جديد عبر قصف مدينة عفرين، ولكنها لم تنجح، وقالت: “تركيا ترغب في استغلال موضوعي أحداث منبج وقصف عفرين لإعادة طرح مشروع (المنطقة الآمنة) في اجتماع الناتو، ولكن حساباتها لن تكون كما تتوقع”.
تعليقاً على الأحداث الأخيرة كقصف مشفى مدينة عفرين، والأحداث التي شهدتها مدينة منبج، والتهديدات التركية باحتلالها، وعودة التوتر والمعارك إلى جبهات إدلب، قالت إلهام أحمد إنها تأتي ضمن مخططات تركيا في إعادة طرح “المنطقة الآمنة”.

حديث عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطي، إلهام أحمد .

“هجوم عفرين مخطط له بين تركيا وحكومة دمشق لإلصاق التهمة بقسد”

تعليقاً على الهجوم الأخير الذي طال مدينة عفرين قالت إلهام أحمد إنه وقبل عقد اجتماع الناتو لم تحقق الدولة التركية ما كانت تسعى إليه في سوريا، وكانت الدولة التركية تسعى إلى احتلال مناطق شمال وشرق سوريا وصولاً إلى مدينة حلب، ولكنها إلى الآن لم تحقق ما تسعى إليه، ولكن تبين أن أردوغان يسعى من خلال تصريحات بخصوص “بناء منطقة آمنة في شمال سوريا”، إلى إعادة هذا الملف على طاولة الناتو مجددًا، ولقبول هذا الطلب شن هجومًا على مدينة عفرين المحتلة.

وأكدت إلهام أنه: “تم الاتفاق على هذا بين حكومة دمشق وتركيا، أو بين المرتزقة وحكومة دمشق، وفي النتيجة هذا هو المخطط لشن الهجوم لاتهام قوات سوريا الديمقراطية باستهداف المشفى، واستخدام هذا الملف على طاولة الناتو، وذلك في محاولة منها لسحب أمريكا وقوات التحالف دعمهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية، وهذا ما تهدف إليه تركيا”.

والدولة التركية على إصرار باتهام قوات سوريا الديمقراطية بشن هذه الهجمات، ولتقول بأن “المكان الذي يوجد فيه قسد لا تتمتع بالأمان، ويتم استهداف المدنيين، وعليها يجب تسليم هذه المناطق إلى تركيا”.

تركيا تسعى لإعادة طرح مشروع “المنطقة الآمنة”

وفي حديثها عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة منبج وعودة الرئيس التركي أردوغان تهديداته في احتلال منبج أكدت إلهام أحمد أن “تركيا حتى الآن ترغب في احتلال مدينة منبج، ومن جهة أخرى تسعى حكومة دمشق إلى السيطرة على منبج”.

ونوهت إلهام أن حكومة دمشق “سعت عبر ملف الانتخابات إلى كسب ود العالم، إنما لم تصل إلى مرادها، ولكسب مشروعيتها في المنطقة سعت إلى استعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها”.

وأردفت: “كما إن حكومة دمشق وتركيا سعتا إلى الاستفادة من الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة منبج، فيما يبدو أن الأخيرة حاولت تسمية هذه الأحداث “بانتفاضة المدنيين ضد إدارة منبج”، كذلك لاستخدامها كورقة ضغط في اجتماع حلف الناتو، والقول بأن أهالي المنطقة لا يرغبون بسيطرة قوات سوريا الديمقراطية”.

وأشارت إلهام أحمد أنه “وخلال الاجتماعات التي ستجرى بين روسيا ونظيرتها الأميركية خلال الأيام المقبلة سيتم النقاش على ملفات وقضايا مختلفة، وهي حسابات ومخططات على المناطق التي تدار من قبل الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية”.

وأكدت أن هذه الجهات ترغب في شد البساط نحوها وإدارة الملفات، من خلال ضرب قاعدة الأمن والاستقرار، وذلك لتنصيب نفسها رسميًا لإدارة المنطقة.

“إشعال جبهة إدلب هي بمثابة تحذير لتركيا”

أما عن عودة التوتر والقصف والمعارك لجبهات محافظة إدلب قالت إلهام: “قسم كبير من مدينة إدلب ترزح تحت سيطرة تنظيم القاعدة، وهناك قسم كبير من المدنيين غير موالين لتنظيم القاعدة، في الوقت ذاته يرفضون سيطرة حكومة دمشق والدولة التركية، بينما هناك قسم آخر موالون لها”.

وأشارت أن : “هناك اتفاقيات جرت بين روسيا وتركيا على مدينة إدلب، كما لا يمكن استثناء أمريكا وأوروبا من هذه الاتفاقيات، لذا حتى الآن لم يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار”.

وأكدت إلهام أنه وقبل اجتماع حلف الناتو، عادت حكومة دمشق والدولة التركية إلى إشعال هذه الجبهة من جديد، بينما تركيا الآن أمام جبهتين، من جهة تركيا في مواجهة حلف الناتو وفي الجهة الأخرى هي في مواجهة حليفها الروسي.

وقالت إلهام: “إن المتضرر الوحيد من هذه الاتفاقيات، هم المدنيون الأبرياء، ولإنهاء سياسات البيع والشراء، يجب وقف الحروب واستهداف المدنيين”.

وختمت تصريحها بالقول: “إذا كانت إدلب أو أي منطقة أخرى، يجب حماية المدنيين، كذلك إعادة أهالي الغوطة إلى مناطقهم وبالتالي لضمان عودة أهالي عفرين إلى ديارهم”.