اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا تدين عملية التغيير الديمغرافي و بناء المستوطنات في عفرين

115

اصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بيانا وجاء فيه :

تستمر الدولة التركية واستكمالا لمشروعها التوسعي في السيطرة على المنطقة بتنفيذ مشاريع استيطانية وبشكل ممنهج ومدروس تهدف الى التغيير الديمغرافي الكامل في المناطق التي تحتلها في سوريا ولا سيما منطقة عفرين التي تحتلها منذ اكثر من ثلاث سنوات وتستمر في ممارسة ابشع انواع الانتهاكات بحق السكان الاصلين للمنطقة بهدف تهجير من تبقى منهم من قتل واختطاف وسلب واعتقال ولا سيما النساء وتقوم الدولة التركية والفصائل المرتزقة التابعة لها بتغيير معالم المنطقة الحقيقية والغاء الهوية الكردية لها من خلال فرض اللغة التركية وتدريس المناهج المؤدلجة التي تنزع نحو التطرف الديني في المدارس وهدم المعالم الاثرية لسكان المنطقة وهدم المزارات الدينية كما يحصل مع الطائفة الايزيدية حيث تقوم بمحو هوية تلك القرى والمناطق واكراه سكان على اعتناق الديانة الاسلامية وهدم المعالم الدينية الخاصة بهم وبناء مساجد ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والاعراف الدولية التي تنص على وجوب احترام ديانة ومعتقد ووجود أي مجموعة بشرية في مناطق سكناها ومؤخرا قامت منظمة الايادي البيضاء الممولة والمدعومة من الاستخبارات التركية بتنفيذ مشروع استيطاني جديد في المنطقة في قرية ” شاديرا” الايزيدية ببناء /96 / شقة سكنية لتوطين عوائل الفصائل التي تسيطر على المنطقة فيما يعيش غالبية السكان الاصليين في مخيمات النزوح في الشهباء وباقي المناطق في شمال وشرق سوريا والجدير ذكره ومن المؤسف ان الامم المتحدة هي ممول رئيسي للمنظمة حيث تم تقديم اكثر من سبعة ملايين دولار مؤخرا من الامم المتحدة لتنفيذ مشاريع في الشمال السوري رغم معرفتهم بتوجهات وطبيعة هذه المنظمة كما ان هذا المشروع الاستيطاني ممول من اكثر من 45 جمعية اخرى وقد تم بناء جامع في هذه القرية رغم ان سكانها من الطائفة الايزيدية ويتم اكراه الاطفال في المدارس على تلقي ثقافة متطرفة مؤدلجة وباللغة التركية كما تؤكد ذلك تقارير موثقة لمنظمات حقوقية تعمل في المنطقة .
اننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا نستنكر وندين هذا المشروع الاستيطاني الجديد الذي تنفذه تركيا عن طريق منظمات وجهات مشبوهة ولا تمت للعمل الانساني والمدني باي صفة , كما نستنكر الممارسات المستمرة بحق النساء في عفرين والمستمرة منذ الاحتلال التركي لها ولم تتوقف رغم التقارير والمعلومات الموثقة من قبل جهات دولية مستقلة ومنظمات محلية تنشط سرا هناك ونطالب المجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والنسائية بالضغط على الدولة التركية لوضع حد لمشروعها الاستيطاني الاستعماري الواضح للعيان كما نطالب هيئة الامم المتحدة ومن موقع مسؤوليتها القانونية والاخلاقية بوقف الدعم لهذه المنظمة المشبوهة وغيرها من الجهات التي تساهم في ارتكاب انتهاكات قانونية وانسانية في المناطق المحتلة من سوريا ان الهيئة الدولية التي شرعت مبادئ حقوق الانسان الدولي وقوانين ومبادئ حقوق الانسان مطالبة بحماية هذه الحقوق ومحاسبة من يقوم بانتهاكها وتقديمهم لمحاكم عادلة بتهم ارتكابهم لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .
ان الازدواجية التي تتعامل بها هيئة الامم المتحدة مع قضايا حقوق الانسان في العالم تعد تراجعا خطيرا لكل القيم الانسانية والاخلاقية امام الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق الانسانية .
مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا
قامشلو 25 / 5 / 2021