اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

اغتصاب جماعي لسجينة من قِبل الشرطة العسكرية الموالية لتركيا في رأس العين

232

أقدمت عناصر من الشرطة العسكرية الموالية لتركيا يوم الجمعة ١٢ شباط، على اغتصاب سجينة وتدعى “رقية الباعر” في إحدى السجون التابعة للشرطة العسكرية في مدينة رأس العين ( سري كانيه ) بريف الحسكة الشمالي.
وبحسب مصادر محلية، فقد أقدم العنصران “سعد قيطون” من ريف إدلب و عبد الرزاق المولود” من دير الزور، على اغتصاب السجينة رقية في قسم المخابرات بسجن رأس العين.
ولإخفاء جريمتهم وحماية عناصر الشرطة ادعت صفحات تابعة للمسلحين أنه جرى اعتقال العنصرين وتحويلهما إلى القضاء بحسب زعمهم، وهذا الادعاءات تكررت بعد كل حالة اغتصاب يقوم بها المسلحون الموالون لتركيا لاظهار أنفسهم بأنه لا احد فوق القانون، ولكن في الواقع يتم إرسالهم إلى أماكن أخرى والادعاء بأنهم نالوا عقابهم.
ففي مدينة عفرين شهدت انتهاكات واسعة بحق النساء، تمارسها معظم المجموعات المسلحة الموجودة في المنطقة والمنضوية ضمن ما يُسمى “الجيش الوطني السوري”، وتتبع هذه الجهات للحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني السوري الموالي للاحتلال التركي .
وحول ذلك يقول المدير التنفيذي في منظمة سوريون من أجل الحقيقية والعدالة بسام الأحمد، “لدينا العديد من التقارير التي توثق الانتهاكات بحق النساء ومن ضمنها حالات الاعتقال، وفي كثير من الأحيان تكون المخابرات التركية مسؤولة عنها، حيث تقوم دوريات مشتركة بين المخابرات التركية والمجموعات المسلحة باعتقالات ومنها تلك التي تطال النساء أيضاً”.
وكان تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا صدر في شهر سبتمبر الماضي، قد وثق قيام مسلحي “الجيش الوطني السوري” باحتجاز نساء وفتيات، حيث تعرضن للاغتصاب والعنف الجنسي، ما ألحق بهن ضرراً جسدياً ونفسياً جسيماً على المستوى الفردي، وكذلك على المستوى المجتمعي، بسبب الوصم والمعايير الثقافية المتعلقة بفكرة “شرف الإناث”، بحسب التقرير.
وتم تسجيل 69 حالة العنف الجنسي منذ سيطرة تركيا على المنطقة، وفقاً لمنظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا ، إضافة لخمس حالات انتحار جرى توثيقها. وتم رصد العديد من حالات الزواج القسري جرى فيها إكراه الفتيات على الزواج من عناصر المجموعات المسلحة تحت الضغط وتهديد عائلاتهن.
ويكتنف عملية توثيق الانتهاكات والوصول إلى شهادات الضحايا صعوبات جمة، لاسيما تلك المرتكبة بحق النساء فهناك الاعتبارات الاجتماعية وخشية الأهل الحديث، ناهيكم عن مخاوف الانتقام والتعرض للاعتقال مرة أخرى في حال الحديث”.
وتُرجع الباحثة في جامعة جورج تاون الأميركية ميغان بوديت، انتهاكات المجموعات المسلحة التابعة لتركيا بحق النساء في عفرين، إلى رغبة هؤلاء لدفع من تبقى من السكان الكرد إلى المغادرة، إضافة الى تحصيل الأموال عبر الفدى التي يدفعها ذوو المختطفات.
منظمة حقوق الانسان عفرين – سوريا