اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

وزيرة الخارجية السويدية:الحكومة السويدية ستواصل مناقشة قضية احتلال عفرين ووضع حد للانتهاكات والمجازر التي ترتكابها تركيا بحق الشعب في عفرين مع المجتمع الدولي.

211

في ردها على أسئلة نواب سويديين بشأن المجازر التي ارتكبتها وما تزال ترتكبها تركيا ومرتزقتها أثناء غزو عفرين ومن ثم احتلالها, أكدت وزيرة الخارجية السويدية Ann Linde)) بأن الحكومة السويدية ستواصل مناقشة هذه القضية لوضع حدّ لهذه الممارسات وقضية الاحتلال، خلال المحادثات الثنائية مع المجتمع الدولي.

وكان (ماركوس فيشل) المتحدث باسم السياسة الخارجية لحزب الديمقراطيين السويديين، قد قدم طلباً كتابياً إلى البرلمان السويدي يطالب فيه الحكومة السويدية بإدراج الجرائم التي ارتكبتها الدولة التركية ضد الإنسانية في عفرين على جدول أعمال الأمم المتحدة, واتخاذ الخطوات اللازمة لمقاضاة المجرمين.

ورداً على هذا الطلب أكدت وزيرة الخارجية السويدية (آن ليندي) بأنها تتفق مع رأي البرلماني حول عدم وجود اهتمام كافٍ من قبل المجتمع الدولي بالوضع المأساوي في عفرين, حيث أوضحت وزيرة الخارجية بأن أهالي عفرين تعرضوا للكثير من العنف والانتهاكات, وأن الذين نزحوا من المدينة بعد احتلالها في 2018 ما زالوا غير قادرين على العودة إليها، حيث وردت تقارير من المنطقة تظهر استمرار المعاملة التمييزية والعنصرية ضد الكرد والأيزيديين.

وأضافت ليندي أنها لا تتفق مع من يقول بأن السويد غير أبهة باحتلال عفرين, وذكّرت بأن السويد أدخلت هذه المسألة على جدول الأعمال الدولي, وعلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عدة مرات, مؤكدةً بأن لجنة التحقيق السورية التابعة للأمم المتحدة تراقب عن كثب جرائم الحرب والانتهاكات الممنهجة للعصابات المدعومة من الدولة التركية في عفرين, وأكدت أن الممثل السويدي الخاص لسوريا زار سكان عفرين في مخيمات شمال وشرق سوريا منذ عام ,2018 والتقى بإدارة المخيمات لتحديد احتياجاتهم, مشيرةً إلى أن الغزو التركي لعفرين أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وتصعيد الخلافات، وأن السويد والكويت تقدمتا بطلب إلى مجلس الأمن الدولي فور بدء الهجوم التركي من أجل وقف إطلاق النار.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية بأن السويد قررت وقف مبيعات الأسلحة لتركيا فور هجومها على عفرين، مضيفة أن السويد ستواصل إدخال قضية احتلال عفرين على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.