اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍلكردي .. ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﺒﺎﺡ ﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ؟

133

ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺑﺎﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺗﻤﺘﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻤﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻤﻴﻬﻢ ﻓﻰ ﻋﺰ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ﻛﺎﻥ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﺠﻨﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻌﻨﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺣﺘﻰ ﻓﻰ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺗﺴﻠﻄﺎ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩﺍ ﺇﻻ ﻓﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻭﺙ .
ﻛﺎﻥ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻳﺘﺤﻠﻮﻥ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑـ ﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺇﻣﺮﺍﺓ ﺃﻭ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻬﺎ .
ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻬﻤﺠﻴﺔ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺼﻒ ﺑﻪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻷﻧﻘﺮﺓ ﻓﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﺘﻠﻬﺎ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻨﺬ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﻭﻻ ﺗﺘﻮﺭﻉ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻟﻠﺘﻀﻴﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﻫﺆﻻﺀ ﻏﻀﺎﺿﺔ ﻓﻰ ﺧﻄﻒ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮﺍﺕ ﻭﺗﻐﻴﻴﺒﻬﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺟﺮﻳﺮﺓ ﺃﻭ ﺫﻧﺐ .
ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺪ ﻛﺸﻒ ﻓﻰ ﻣﺎﻳﻮ 2020 ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﻤﺰﺍﺕ ﺑﺎﺣﺘﺠﺎﺯ ﻧﺴﺎﺀ ﻛﺮﺩﻳﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻰ ﺳﺠﻮﻧﻬﺎ، ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﺑـ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﻴﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺮﺩﻳﺎﺕ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻰ ﺳﺠﻮﻧﻬﺎ ، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﻠﺒﺘﻬﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﻌﻔﺮﻳﻦ ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻄﺮﺩ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ “ ﺍﻟﺤﻤﺰﺍﺕ ” ، ﻟﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﺎﺕ ﻭﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻋﻦ ﻣﻌﻈﻤﻬﻦ .
ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺤﻤﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﻧﺴﺎﺀ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺼﻞ ﻟﻺﻋﻼﻡ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺫﻭﻳﻬﻦ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﻦ ﺧﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻟﺘﻴﺒﻘﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﻓﺘﻴﺎﺕ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺃﻭ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .
ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻗﺎﺻﺮ
ﻗﺼﺺ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺑﺤﻖ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﺑﻮﺳﺖ ﻓﺄﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺑـ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﺧﺘﻄﻔﺖ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﺘﺎﺓ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻤﺮﻫﺎ 13 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ .
ﺻﻐﺮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻓﻰ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﻢ ﻟﺤﻘﻮﻗﻬﺎ، ﻓﺒﺤﺴﺐ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺑـ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻴﻦ، ﻭﺗﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺇﺛﺮ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺒﺸﻌﺔ، ﻭﺍﺧﺘﻔﺖ ﻣﻨﺬ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﺭﻏﻢ ﺳﺆﺍﻝ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻋﻨﻬﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺻﻠﺘﻬﻢ ﺑﻬﺎ .
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺳﻠﻮﻱ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ” ﺳﻠﻮﻱ ” ﺗﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﻴﻠﺔ ﻻﺳﺘﺪﺭﺍﺟﻬﺎ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻟﻴﺘﻢ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺴﻠﺤﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ ” ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ .”
ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺣﻴﻠﺔ ﻻﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻲ، ﻭﻓﻮﺭ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻤﺜﺒّﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ، ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺨﻄﻔﻬﺎ ﻓﻰ 19/8/2020 .
ﺍﺧﺘﻄﻒ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺳﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻔﻴﻼﺕ ﻭﺳﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﻭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻋﻤﺎﺭﺍ .
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺳﻠﻮﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻜﺸﻒ ﻓﻀﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ، ﻓﺒﻌﺪ ﺍﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﺘﻨﻜﺸﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺘﻞ ﻣﺘﺴﻠﺴﻞ ﻭﻗﺒﻮﺭ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻀﻢ ﺟﺜﺚ 14 ﺷﺨﺼﺎً ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕٍ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ .
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ، ﻋﺎﺩﺕ ﺳﻠﻮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﺬﻳﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺩﺩ “ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ !!”
ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺑﺤﺴﺐ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻌﻔﺮﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺣﺴﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ‏( 20 ﻋﺎﻣﺎً ‏) ، ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺰﻟﺒﺎﺷﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﻨﺎ ﻋﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺩﺭﻭﻳﺶ .
ﻭﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻲ ﻧﺴﺎﺀ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ، ﺣﺘﻰ ﻣﺘﻰ ﻳﺼﻤﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺑﺤﻖ ﻋﻔﺮﻳﻦ ﻭﺷﻌﺒﻬﺎ، ﺃﻳﻦ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .
المصدر الشمس نيوز