اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

ابتسام عبد القادر :” التسلح بالإرادة والمقاومة سبيل الوصول للمساواة”

181

منبج_ أكدت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ابتسام عبد القادر بأن مجلس المرأة, كسب من خلال عمله الفعال ثقة المرأة المنبجية, وكان هنالك تفاعل للنساء مع الفعاليات التي قام بها المجلس, بالإضافة إلى دعمه للشبيبة وبناء واقع مجتمعي جديد للمرأة للوصول بها إلى الحرية والديمقراطية.

منذ تأسيس مجلس المرأة تعمل النساء من خلال مجلس المرأة على إثبات أنفسهن على جميع الأصعدة, لأن النساء لديهن القدرة والإرادة القوية على الخوض في غمار جميع الأعمال واستكشاف معالمها وتضاريسها, وفهم محتوياتها, كما تستطيع الإدلاء بالقرارات وتطبيقها, ولعل عام 2020م, كان عاماً حافلاً بالأعمال والفعاليات التي برزت المرأة فيها بشكل مفصلي وفعال, وبالتالي فلمجلس المرأة أعماله ومنجزاته في هذا العام, وحدثتنا بهذا الصدد الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ابتسام عبد القادر.

“العمل الجماعي المنسق هو أساس التعاون”

هذا ونوهت ابتسام عبد القادر إلى أنه وفي العام الماضي حَفل مخطط مجلس المرأة بالأعمال الجماعية, وكان يسوده التنسيق والتعاون بين عضوات المؤسسات واللجان التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها, وتضمنت الأعمال عدة حملات لزيارة كافة مؤسسات الإدارة الذاتية ولجانها, إضافة إلى المخيمات في كل من المدينة والريف, بهدف مناقشة وضع المرأة والمعوقات التي تحول دون تقدمها, وقالت” الهدف الأساسي من خلال هذه الزيارات هو توعية المجتمع, للوصول لمجتمع حر وديمقراطي”.

وحصل ال25 من شهر نوفمبر, والذي يعد اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على اهتمام المجلس, إذ قام مجلس المرأة بعدد كبير من الفعاليات المتنوعة بهذا الصدد, لتعبر المرأة المنبجية عن مواقفها من العنف الممارس ضد المرأة, ورفضها للانتهاكات التركية بحق النساء السياسيات.

ومن جانب آخر أردفت ابتسام عبد القادر بالتعبير عن الصعوبات التي واجهت عمل المجلس في سبيل التوعية والوصول لواقع المساواة, فما يُعرف بكورونا” كوفيد- 19″, هذا المرض الذي اجتاح العالم, عرقل سير العمل وساهم في تأخير الفعاليات التي تم التخطيط لها بشكل مسبق, إضافة لعدم تقبل فئة من المجتمع لعملهن.

” هدفنا إيصال الفكر الحر لكافة الشرائح”

هذا وصرحت ابتسام عبد القادر بأنهن من خلال العمل الدؤوب تخطين العديد من الصعوبات التي اعترضت طريقهن خلال العام, واستمرين بإتباع الأساليب التي تساعد على إقناع المجتمع, وايصال الفكر الحر الصحيح لكافة الشرائح الاجتماعية.

وتابعت ابتسام بالقول” على الرغم من أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً, إلا أننا في النهاية وصلنا إلى هدفنا, وغيرنا الذهنيات الخاطئة التي تربى عليها المجتمع الذي تحكمه التقاليد, وخاصة التي ترتبط بالذهنية المتعصبة الذكورية التي همشت المرأة لسنوات”.

” نسبة حضور ومشاركة ووعي النساء في فعالياتنا كانت مرتفعة”

ومن جانب آخر تطرقت ابتسام عبد القادر إلى عمل مجلس المرأة خلال عام, معتبرة أن هذا العمل كان إنجازاً عظيماً للمرأة المنبجية, التي شاركت في حملات التوعية التي نظمها المجلس, إضافة إلى أن نسبة الحضور كانت جيدة للاجتماعات والندوات التوعوية, وهذا ما هو إلا دليل على وصولهن إلى نوع من التطور الفكري.

وتعتقد ابتسام عبد القادر أنهن لم يتمكن من إنجاز الهدف الذي سعين إليه, إلا أنهن من جانب ما تَمكن من تغيير تفكير المجتمع, وبهذا فإنهن سيصلن لأهدافهن, ويسعين لتطوير المجتمع فكرياً, وبناء مجتمع ديمقراطي حر تسوده الحياة التشاركية الحرة, بمستوى يليق بالمرأة المنظمة الواعية.

” رغم إعاقة كورونا والحظر إلا أن الفعاليات لن تتوقف”

وأكدت ابتسام من خلال حديثها على” أن ظهور ما يعرف بكورونا وفرض الحظر في شمال وشرق سوريا, أعاق فعاليات مجلس المرأة, وللتعويض يسعى المجلس لوضع الخطط والتحضير للفعاليات والعمل في الأيام القادمة لتعويض النساء الوقت الثمين الذي ضاع منهن, خلال الفترة الماضية”.

وصرحت ابتسام عبد القادر قائلة” أنهن مستعدات للاستمرار بالنضال والعمل من أجل الوصول لكافة النساء والاستماع لمعاناة النساء والاقتراب منهن, للوصول إلى الحياة الديمقراطية التي تستحق عيشها المرأة, ولخلق واقع حياتي متكامل”.

” الشبيبة فئة تحتاج لتوعيتنا وتوجيهنا في ظل الحرب الدائرة”

ولفتت ابتسام النظر إلى الخطط المستقبلية التي يخطط المجلس للقيام بها, ومنها الاستمرار بحملات التوعية وعقد الاجتماعات والندوات, وإلقاء المحاضرات لكافة أبناء المجتمع.

وأعلنت ابتسام عبد القادر أنهن يسعين للوصول لكافة أبناء المجتمع ومن كافة المكونات ولاسيما الشبيبة, فهذه الفئة تحديداً بحاجة للتوعية من كافة النواحي لمواجهة ظروف الحرب, التي تواجه المجتمع سواء على الصعيدين الخاص والعام, ويعملن على الوصول للمرأة التي ترفض كل أشكال الاستغلال والظلم والعنف, ومن خلال تكاتف النساء فإنهن سيحققن مساعيهن.

“الهدف الأول خلق واقع جديد للمرأة السياسية”

كما وأكدت ابتسام على أن الهدف الأول الذي تسعى إليه المرأة هو الدخول بالمجال السياسي, وتفعيل دورها فيه, وبعد سنوات من العمل لإثبات دور المرأة في شتى المجالات, ها هي اليوم تمكن نفسها سياسياً, ولاسيما في الأحزاب السياسية كحزب سوريا المستقبل, والذي يعتبر الداعم الأكبر للمرأة في كل مكان.

وشرحت ابتسام أن الهدف الأول لهذا الحزب هو أن تأخذ المرأة مكانها في صنع القرار, وتقتدي بالنساء السياسيات اللواتي استشهدن في سبيل قضيتهن, فهن يعملن على بناء سوريا المستقبل بمقاومة كل امرأة حرة.

” التسلح بالإرادة والمقاومة سبيل الوصول للمساواة”

وفي الختام وجهت الناطقة الرسمية باسم مجلس المرأة في منبج وريفها ابتسام عبد القادر ندائها لكل امرأة حرة أن تستمر بالمقاومة والنضال من أجل بناء مجتمع تسوده الحياة التشاركية المبنية على الحب والعدالة والمساواة, وتسعى لنشر الوعي والتنظيم حتى تتمكن من بناء مجتمعها, ولتؤسس حياة حرة سليمة ضمن أسرتها, وقالت” المرأة قادرة بكل قوة وإرادة أن تتحمل المسؤولية, وتحقق المزيد من النجاحات في الأيام القادمة, لتكون مثالاً لنساء العالم أجمع”.