اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

وحدتنا طريقنا للحرية

0 203

بقلم زينب قنبر

سنواتٌ عشر مضت ثقيلة على الوطن السوري، حيث عانى الشعب بكل مكوناته، المرارة والعذاب، وبدون استثناء، وكان ذلك من أهداف الدول العُظمى، والمهيمنة، لِخلقِ نظامٍ عالميٍ جديد، بالطبع يخدم مصالحها بالدرجة الأولى.
فأوجدوا الربيع العربي، والفوضى الخلاقة، ومشروع شرق الأوسط الجديد، مدركين أن هناك ديكتاتورياتٌ، وأنظمة فاسدة، ستساعدها في فرض هذه المتطلبات.
وخلال هذه السنوات المريرة على الشعب السوري، ظهرت قوى متعددة، ومتناقضة، موالية، معارضة معتدلة، زادت في تأجيج الأزمة، واستبعاد الحلول، لأنها مرتهنة لمرجعياتٍ خارجية، تخدم مصالح هذه الدول.
ولكن بات جلياً، أن نهج الخط الثالث، فرض نفسه بأنه الحل الأمثل، بالعمل وفق مشروع الأمة الديمقراطية، وتجربة الإدارة الذاتية، وأخوة الشعوب والعيش المشترك، لكل المكونات السورية، على أرض الوطن.
والجانب المهم الذي فرض نفسه، هو بسالة قوات سوريا الديمقراطية، ودماء الشهداء، الذين حاربوا عن العالم أجمع، بمحاربةِ القوى الظلامية، والإرهابية، المتمثلة بداعش وأخواتها، والمنحدرة من نهجٍ أخواني، بقيادة حليفها الطوراني أردوغان، والممثلة بحزب العدالة والتنمية، وهنا باتت الحقيقة ظاهرةً للعالم، بكل تفاصيلها، وأدركوا أن مشروعنا الديمقراطي، عمل على صون حقوق كل المكونات، والأفراد، بداية بحقوق المرأة التي تمجدت، ورسخت نفسها بأنها اكثر حضارةً ورُقياً، على المستوى العالمي، وأكثر الدول ديمقراطية.
وهذا يعني أنه مطلوبٌ منا، الوعي الجماهيري، والجهد الأكبر، حتى تحقيق الأهداف، التي عملنا من أجلها، آخذين بعين الاعتبار، شوفينية القوميات المتعصبة، التي تلتقي مع إرهاب وطورانية الخلافة العثمانية، لمناهضة مشروعنا التحرري، نحو حياة ندية تشاركية، منبثقة من فلسفة الحياة الحرة.
وعلى هذا الدرب نحن سائرات، وسنتحدى كل قوى التطرف والإرهاب، ونحقق ثورة المرأة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.