اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

سهام عموكا: مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يعزز مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار

551

 

في حوار أجرته مراسلة موقعنا مع سهام عموكا عضو منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا حول الفكرة التي تم بناءً عليها تأسيس المجلس، وأهدافه وأولوياته وإلامَ يدعو.

وجاء في نص الحوار:

– من أين أتت فكرة تأسيس مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا؟ 

فكرة تأسيس مجلس يمثل إرادة المرأة في شمال وشرق سوريا كانت بمبادرة من مؤتمر ستار، طُرح الموضوع على تنظيمات المرأة في الأحزاب السياسية والمنظمات النسائية المدنية ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بقضايا المرأة وبعد عدة لقاءات ومشاورات توجت هذه اللقاءات بتأسيس مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بتاريخ 14/6/2019

– كيف تعرّفون لنا مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا؟

يعتبر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا مظلة سياسية، حقوقية، اجتماعية وثقافية، تعبر عن الإرادة المنظمة للمرأة في شمال وشرق سوريا، ويضم المجلس تنظيمات المرأة في الأحزاب السياسية ومنظمات نسائية مدنية ومنظمات المجتمع المدني التي تهتم بقضايا المرأة وتناصرها وممثلات عن المجالس المدنية والمرأة الشابة.

– ما هي الأهداف التي يعمل عليها مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا؟

يعمل المجلس على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار بشأن القضايا الاستراتيجية والمصيرية المتعلقة بالمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام وإشراكها في لجنة كتابة دستور سوريا المستقبلي وفي العملية التفاوضية للانتقال إلى الحل السياسي بعد أن ثبت فشل الخيار العسكري الذي اعتمد على العنف والعنف المضاد ويرى المجلس إنه لا بديل عن الحوار السوري –السوري بعيداً عن الأجندات الإقليمية والدولية للوصول إلى حل سياسي لإنقاذ ما تبقى من الوطن ولوقف نزيف الدم السوري.

– وما هي أبرز أولوياته؟

من أولويات عمل هذا المجلس تكثيف الجهود من أجل تحرير عفرين وإنهاء الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها المرأة على يد المحتل التركي والمجاميع الإرهابية والفصائل المسلحة التابعة لها.

– إلامَ يدعو مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا؟

يدعو المجلس إلى التكاتف والتلاحم للوقوف في وجه التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا تحت ذرائع وحجج واهية غايتها الأساسية القضاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية وزعزعة الأمن والاستقرار الذي ينعم به أبناء المنطقة وتغيير ديمغرافيتها وإطالة أمد الحرب والأزمة السورية خدمة لمصالحها وأجندتها.