اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

لندحر الاحتلال ونحمي الثورة

0 168

حزب سوريا المستقبل يطلق حملة ” لندحر الاحتلال ونحمي الثورة” ويدعو إلى النضال
أعلن حزب سوريا المستقبل عن إطلاقه لحملة ” لندحر الاحتلال ونحمي الثورة”، التي تدعو إلى تصعيد النضال ضد الاحتلال التركي، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف.
أصدر حزب سوريا المستقبل اليوم، بياناً إلى الرأي العام، قرئ أمام مبنى الحزب في مدينة الرقة، من قبل الناطقة الرسمية للحزب انتصار داوود، وبمشاركة رئيس الحزب إبراهيم القفطان والأمنية العامة سهام داوود وعدد من الأعضاء.
وخلاله أشار الحزب إلى ضرورة الاستمرار بالمقاومة والنضال ضد الاحتلال التركي، وقال: إنهم أنهوا حياة الشهيدة هفرين بطلقات، لكن لم ينهوا مسيرة نضالها وسير الآلاف من النساء السوريات ومكونات الشعب السوري على اختلاف أديانهم وثقافاتهم ولغاتهم ومعتقداتهم في طريقها واتخاذ الشهيدة هفرين خلف وفرهاد رمضان مثلاً يحتذى به.
وجاء في نص البيان:
“في ظل الحروب والصراعات والتقلبات السياسية والأحداث المتعاقبة التي شهدتها الساحة السورية، وعاشها الشعب السوري، وبعد أن دخلت الأزمة السورية عامها التاسع، وازدادت التدخلات الخارجية التي عمقت الأزمة وأدت إلى الضياع وفقدان الحل السياسي.
فالاحتلال التركي ومرتزقته وتهديداته المستمرة باجتياح المنطقة ورغبته في التوسع وبسط النفوذ وزرع الفتن بين مكونات الشعب السوري، وتفكيك النسيج الاجتماعي وإضعاف روابطه وأواصره، والنيل من المكتسبات التي حُققت في شمال وشرق سوريا.
ففي /9/ تشرين الأول تم اجتياح منطقة سري كانيه وتل أبيض، من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته واحتلالها وإثارة الفوضى ونزع الاستقرار والأمان، من قتل وتهجير في المنطقة .
وفي يوم /12/10/2019 تم استهداف وقتل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وسائقها فرهاد رمضان، رغم دعوتها للسلام ولأخوة الشعوب، والعيش المشترك ، ولتكون صوت المرأة الحرة، حيث عملت من أجل إرساء السلام وإنهاء الدمار والحفاظ على سوريا أرضاً وشعباً، وصانت حقوقها ومكتسباتها، ودعت إلى الحوار والتفاوض بعيداً عن القتل والعنف، للوصول بسوريا إلى بر الأمان.
فإننا في حزب سوريا المستقبل نعلن عن حملة “لندحر الاحتلال….ونحمي الثورة” وتصعيد النضال من أجل الحرية والسلام ،لإحياء الذكرى السنوية الأولى للشهيدة هفرين خلف الأمين العام للحزب والرفيق فرهاد رمضان .. وتبدأ من /9/ تشرين الأول.
ومن خلال حملتنا، نعلن أننا مستمرون في نضالنا ضد الاحتلال التركي وسياسته الفاشية، إلى إنهاء وجوده في مناطقنا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.