اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي يستعد لعقد مؤتمره الثاني

0 140

تحت شعار “بالتنظيم وريادة المرأة الحرة ندحر الاحتلال ونرسخ الإدارة الذاتية لضمان سوريا ديمقراطية”، يستعد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD لعقد مؤتمره الثاني، حيث يعتبر المجلس المرجعية الأيديولوجية السياسية والتنظيمية العليا للمرأة، ويشكل ركيزة أساسية من ركائز الحزب إلى جانب مجلس الشبيبة.

تنظيم المرأة في الحزب أعلن عن تشكيل مجلسه خلال المؤتمر التأسيسي الأول والذي عُقد في بلدة رميلان عام 2018 تحت شعار” المرأة الحرة ضمان مجتمع أخلاقي وسياسي”.

هذا ويعمل المجلس منذ تأسيسه على تطوير العمل التنظيمي الأيديولوجي والسياسي والاجتماعي للمرأة داخل سوريا وخارجها عبر اللجنة التدريبية التي شكلت خلال فعاليات المؤتمر التأسيسي، والتي سعت وعملت على تطوير المرأة وتوعيتها أيديولوجيّاً وسياسيّاً بشكل خاص في المناطق التي تم تحريرها من مرتزقة داعش، بالإضافة إلى نشر وتعميق الوعي بحقوق المرأة وقضاياها ومناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة وتكريس العدالة الاجتماعية وتحقيق المساواة بين الجنسين وترسيخ نظام الرئاسة المشتركة.

وتمكن المجلس من التواصل مع نساء المجتمع كافة دون تمييز، بالإضافة إلى التواصل مع المرأة الكردستانية والشرق أوسطية على أساس توحيد جهود المرأة لبناء مجتمع ديمقراطي يسوده السلام والأمان، عبر اللجنة التنظيمية والدبلوماسية وخطا خطوة كبيرة وناجحة من جميع الجوانب وعلى الصعد كافة.

الإدارية في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي والعضو في اللجنة التحضيرية للمؤتمر زهرة سمعوا أشارت في حديثٍ لها لوكالة “هاوار” إلى جملة من الاستعدادات والتحضيرات، حيث قالت: “إن ذهنية المجتمع السلطوي، والأنظمة السلطوية تحكم على المرأة السياسية بأن المرأة لا تستطيع أن تمارس السياسة من جهة، ومن جهة أخرى في المناطق المحتلة من عفرين، سري كانية، كري سبي، الباب، جرابلس، أعزاز تتعرض المرأة لشتى أنواع التنكيل من قتل وتجاوزات.

ولذلك نسعى في الفترات القادمة إلى التواصل مع جميع المنظمات النسوية لإيصال صوت النساء والأطفال في المناطق المحتلة إلى التنظيمات النسوية في جميع الساحات الدولية”.

وأضافت زهرة أن قضية المرأة وطنية بامتياز مرتبطة بجملة القضايا السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والفكرية، مشيرة إلى أن الطريق نحو تحرر المرأة يمر عبر مواجهة هذه العوائق.

وتطرقت زهرة خلال حديثها إلى أنه بسبب انتشار جائحة كورونا حول العالم ومناطق شمال شرق سوريا ستقتصر المشاركة على الممثلات عن الحزب من الأقاليم الثلاثة وباشور كردستان، إن تمكن من الحضور، ونوهت إلى أن المؤتمر سيناقش موضوع الجرائم المرتكبة ضد المرأة، إضافة إلى “مواضيع موسعة تخص المرأة السياسية وكيفية تمكين المرأة السياسية، المراحل التي وصلت إليها، الصعوبات والعراقيل التي واجهتها وكيفية مواجهتها، ووضع جدول عمل للمجلس”.

كما أوضحت زهرة أن المؤتمر سيقر جملة من القرارات الهامة التي تصب في خدمة المرأة وتفعيل دورها بشكل أوسع “لرسم مستقبل أكثر تقدمًا للمرأة السياسية في سوريا والشرق الأوسط وتفعيل دور المرأة ضمن الأحزاب السياسية بشكل أكبر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.