اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

تأهيل المدارس في هجين وتحضيرها ساهم به تطوع الأهالي

169

دير الزور_ أكدت الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في بلدة هجين نور عبد الكريم على انهم عمدوا إلى تأهيل المدارس وتنظيفها بمبادرة تطوعية من قبل الأهالي للبدء بالعام الدراسي الجديد, واتخاذ كافة التدابير الوقائية لحماية الطلبة من كورونا والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

واجرت مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة لقاء مع الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في بلدة هجين التابعة لمجلس دير الزور المدني نور عبد الكريم.

وأشارت نور بالقول:” تم افتتاح عدد كبير من المدارس في بلدة هجين للمرة الأولى العام المنصرم بعد إغلاق دام لأكثر من 8 سنوات وانقطاع العملية التعليمية, إذ حرم الطلاب من حقهم في التعليم بسبب سيطرة مرتزقة داعش على المنطقة”.

وبعد تحرير المنطقة وعودة الأمن والاستقرار إليها, عاد الطلبة إلى مدراسهم لإتمام دراستهم, وأفادت نور” نحن بدورنا كلجنة تعليم واكبنا هذا الإقبال وأسرعنا إلى تأهيل المدارس المتضررة وتنظيفها واستئجار بيوت لإعطاء الدروس, وحصلنا على نتائج جيدة, إذ نجح أكثر من 90 بالمئة من طلاب الشهادتين بعد عام من الجهد, إذ عملنا ضمن الإمكانيات المحدودة.

كما أطلق أهالي بلدة هجين في التاسع من أيلول الجاري حملة تطوعية لإعادة تأهيل المدارس التي تضررت في المنطقة إبان سيطرة مرتزقة داعش, وذلك بسبب خروج معظم المدراس عن الخدمة, ومن جهة اخرى زيادة في عدد الطلبة.

ونوهت نور إلى أن الكادر التعليمي قاموا بواجبهم على أكمل وجه في تعليم الطلبة الذين انقطعوا عن دراستهم فترة طويلة من الزمن, بكل إخلاص ودون مقابل, وقالت:” التحق ما يقارب 325معلم/ـة إلى لجنة التربية والتعليم في هجين وكانت نسبة المعلمات أكثر”.

وأردفت نور قائلة:” افتتحت في هجين 39مدرسة وجميع المعلمين الذين يدرسون في هذه المدارس خضعوا لدورة تقوية في معاهد وأكاديميات المجتمع المدني في الإدارة الذاتية, لكن هذه الدورة لم تكتمل بسبب انتشار فايروس كورونا, ويجب على المعلمين لاحقاً اتباع دورات تقوية أخرى في جميع الاختصاصات”.

وأعربت نور من خلال حديثها أنه هناك 14500 ألف طالب وطالبة يتبعون لمركز هجين التربوي, وهذا العدد قابل للزيادة, وسيتم إعداد دورات تثقيف لجميع الطلبة والأساتذة”.

وكشفت نور عن الاستعداد التام والجهود التي بذلت لافتتاح المدارس لأبوابها للعام الجديد مع حماية الطلبة من كورونا, وقالت:” سيتم وضع كل طالب في مقعد من أجل الحفاظ على التباعد الاجتماعي, وتكثيف دورات التوعية لدى الطلاب وعدم حصول ازدحام بينهم وعدم خروجهم بشكل جماعي, وتنبيههم إلى عدم استخدام أغراض الآخرين من كمامات وأكف طبية وتوعيتهم لاستخدام المعقمات حفاظاً على سلامتهم من وباء كورونا”.

وأضافت نور” كل الصفوف في المدراس سيتم تهويتها بشكل كامل, من أجل حماية الطلبة من كورونا”.

واقترحت لجنة التربية والتعليم أن يكون هناك أكثر من فوج لتعليم الطلاب وهي فوج صباحي وفوج مسائي من أجل التباعد بين الطلاب وعدم إصابتهم بفايروس كورونا.

واسترسلت نور قائلة:” عقدت لجنة التربية والتعليم عدة اجتماعات مع أهالي الطلبة ومدرسيهم لتوعيتهم حول فايروس كورونا وكيفية وقاية الطلبة ومن أجل بث وعي صحي لبناء مجتمع سليم”.

واختتمت نور حديثها مبينة أن الطلبة بحاجة للعلم نتيجة انقطاعهم الطويل عن الدراسة, ويحتاجون إلى توعية ودعم بشكل كبير ليكونوا بناة المجتمع والمستقبل السليم.