اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

طب الاعشاب موروث الجدات للحفيدات

288

أكدت المواطنة عيدة الهلال على أن طب الأعشاب لا يزال منتشراً في مناطق دير الزور ولا يزال الناس يؤمنون بقدرته على العلاج, مشيرة إلى أنها ورثت هذه المهنة عن عماتها وجدتها وتمارسها منذ ما يقارب الـ10 أعوام.

ويعتبر العلاج الطبيعي أو طب الأعشاب الأساس الذي يقوم عليه الطب الحديث, نظراً لأنه يعتمد على خواص الأعشاب والعلاج الطبيعي, ولا يزال هنالك العديد من الأشخاص ممن يؤمنون بفوائد هذا الطب ويمارسونه في مناطقهم فهم ورثوه عن أجدادهم الأوائل كالمواطنة عيدة الهلال.

وعن عملها في طب الأعشاب كشفت المواطنة عيدة الهلال ذات الـ39 عاماً من قرية الجنينة بريف دير الزور الغربي والأم لـ4 فتيات و5 أولاد, بأن طب الأعشاب لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في مدينة دير الزور, وقالت:” أقوم بتطبيب من يعانون من أبو صفار” اليرقان”, النفخة, واستخدم للعلاج زيت الزيتون وحبة البركة, فإذا كان الطفل يعاني من الألم نتيجة شده بقوة, أقوم بدهن المناطق التي تأذت”.

ونوهت عيدة إلى أنها تمارس طب الأعشاب منذ ما يقارب الـ10 سنوات وتعلمته عن طريق عماتها وجدتها اللواتي كن بدورهن يمارسن ذات الحرفة.

وعن الإقبال على عملها أشارت عيدة إلى أنها تداوي في اليوم بين 5- 10 مرضى, وأغلبهم من الأطفال, وقالت:” أعرف نوع المرض من الأعراض التي يعاني منها الشخص ولا سيما الأطفال, وفي حال كانت الأعراض غير مناسبة لمعرفتي, والمريض بحاجة للطبيب, أحيله إلى الأطباء وأحاول مساعدة الناس بقدر استطاعتي”.

وتطرقت عيدة إلى أنها تبتغي الأجر من معالجتها لبعض الحالات فلا تأخذ منها لا الأجر المادي ولا ثمن الأعشاب التي تقوم بعملها, وقالت:” إن بعض الناس من الفقراء غير قادرين على إعطاء أجر العلاج, لهذا فإنني أعالجهم بالمجان”.

وأنهت عيدة حديثها بالتشديد على استعدادها الدائم لمعالجة الناس بشكل عام من مختلف الأعمار والفئات, وبحدود معرفتها.