اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

علم المرأة مفتاح التخلص من الازمات ومشاكل العصر

0 60

_أكدت عضوات لجنة علم المرأة لإقليم عفرين في الشهباء على أن علم المرأة نبع من الواقع المرير الذي عاشته المرأة, وأن الهدف منه بناء حياة جديدة تسودها العدالة والمساواة لتتخلص المرأة من المشاكل التي تتعرض لها في المجتمع و

في العالم بأسره وبرغبة بتحرير المرأة وتعريفها بحقوقها والعمل على دعمها لتتمكن من تأسيس شخصيتها صدر علم الاجتماع الذي حاول عبر عدة بنود تفعيل دور المرأة كعضوة فعّالة ولكن فشله كان السبب وراء إطلاق علم جديد مستقل عن علم الاجتماع العام وهو علم اجتماع المرأة والذي بدوره تمحور حول عدة بنود قد اتخذها أساساً لانطلاقته.
القائد عبد الله أوجلان بهدف بناء حياة جديدة وتطويرها وتنظيمها أصدر علم المرأة الذي أحدث تغييراً جذرياً في حياة المرأة.

في سياق علم المرأة تحدثت عضوة لجنة علم المرأة لإقليم عفرين في الشهباء زاخو جان حسين التي استهلت حديثها بالتطرق إلى أن” علم المرأة أساسه المرأة والحياة, علم المرأة الرد الأكبر لكافة المشاكل التي نعاني منها في المجتمع”.

أفادت زاخو جان أن” علم المرأة تم إصداره في كتاب سيسيولوجيا الحرية عام 2007، منوهة أن علم المرأة يشكل أكبر علم الحياة الحرة ففي عودة للحياة أو الوسط الذي يحيط بنا في كافة بقاع الأرض سنرى ذروة الأزمات التي بلغناها سواء أكانت على الصعيد البشري أو النباتي أو مهما كان فكافة هذه الأزمات بحاجة بداية لمعرفة الحياة المشتركة الحرة التي ستغدو الحل أمام ما نعيشه اليوم.”

وأشارت زاخو جان إلى أن علم المرأة يملك ثمانية فروع مختلفة منها” الإيكولوجي، التدريب، الاقتصادي، السياسي والتاريخي والصحي وغيرها” فعلم المرأة علم راغب بإضفاء ألوان مختلفة وإجراء تغيير إيجابي على كافة مستويات الحياة”.

وذكرت زاخو جان ” الحياة التي كنا عليها والتي بدورها جعلت مفاهيم الحياة تدور حول فريسة ومفترس، مُضطهِد ومُضطهَد متسلط ومُعنّف مما خلقت بدورها الأزمات وأبعدت مفهوم المساواة من العقول لذا كان من الضروري انبثاق مفهوم يلغي المفاهيم الخاطئة التي أبعدت الوسط عن جوهره ،وتلخّص بعلم المرأة الذي بني على أسس المساواة”.

وتابعت زاخو جان أنهنّ كممثلات لعلم المرأة جنولوجي المبدأ الرئيسي لهنّ هو تطوير ذاتهنّ في علم المرأة ومن خلال تطوير ذاتهنّ ستتمكن من بلوغ أعداد كبيرة من النساء وتوعيتهنّ، فكل انطلاقة لها محيط ضيق لتتوسع بعدئذٍ بلوغاً للمجتمع بأسره.”

وحيال إضافة علم المرأة كمادة تدريسية أكدت زاخو جان على أن” الفئة الشابة هي الأكثر قدرة على توسيع إطار علم المرأة ومحاولة إيصاله للأجيال القادمة وإخراج علم المرأة من كونها مادة تعليمية بل جعلها مبدأ حياتياً لا يمكن الاستغناء عنه”.

وبدورها تحدثت عضوه لجنة علم المرأة لإقليم عفرين في الشهباء زهيدة معمو مشيرة في بداية حديثها أن” القائد عبد الله أوجلان بداية إطلاقه لمشروع علم المرأة كان ناجماً عن رؤيته مدى حاجة المرأة لعلم خاص بها وقادر على إضفاء طابع المرأة الشخصي بالإضافة إلى تأسيس الشخصية النسائية قبيل تعرضها للانصهار على يد السلطات”.

وواصلت زهيدة حديثها قائلة:” يتم تدريس جينولوجي كعلم لأول مرة في عفرين عام 2016م ضمن الصفوف الدراسية الثانوية.”

تعمقت زهيدة حيال تخصيص علم المرأة مادة دراسية للمرحلة الثانوية قائلة:” في المرحلة الثانوية الطالب/ة يبدأ بتأسيس شخصيته وهذه الفترة تغدو حساسّة للغاية ومن المفترض الاهتمام بها إلى أقصى حد، ففي عفرين بعد فترات كبيرة من محاولة إقناع الطلبة بتقبل هذا العلم بات الفرق الشاسع واضحاً ما بين الفكر الحالي والسابق الذي كانوا يتحلون به”.

وأضافت زهيدة أن الفئة الشابة في الوقت الحالي بات أكثر صحوة عما قبل ،فبات يعلم كيفية بناء علاقاته مع الوسط النسائي وحيال الأسس والمبادئ التي عليه تم اتخاذه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.