اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

ظروف النزوح وخطورة فايروس كورونا تزيد صعوباتنا

109

الشهباء_ قالت النساء الكبار في السن أنهن يعانين من أمراض مزمنة في مخيمات مقاطعة الشهباء و فوق ما يعانين من أمراضٍ في جسدهن في ظل تفشي فايروس كورونا الخطورة تزداد حول حياتهن، مناشدات من الأهالي الالتزام بالإرشادات الوقائية.

تزداد حالات الإصابة ب كوفيد 19في مناطق شمال وشرق سوريا, وتزداد الخطورة حول حياة الأهالي القاطنين في المخيمات على وجه الخصوص كبار السن, الذين يعانون من أمراض القلب, السكري, الربو, وغيرها من الأمراض التي تنقص مناعتهم.

قالت المواطنة أمينة سيدو البالغة من العمر 70 عاماً التي تعاني من مرض الربو والقلب, وتقطن في مخيم العصر بمقاطعة الشهباء” حينما كنا في مقاطعة عفرين كان باستطاعتي الذهاب لدى طبيب مختص وشراء الأدوية التي كانت متوفرة، إلا أنه مع تهجيرنا قسراً للشهباء تأمين الأدوية بات صعب”.

وأردفت أمينة في حديثها أن الخطورة تحوم حولها في ظل انتشار فايروس كورونا في العالم والشهباء على وجه الخصوص، إذ أنني أعاني من مرضين في جسدي وفوقها احتمالية إصابتي بالفايروس وسط افتقار الدواء والمعالجة لهذا المرض.

تطرقت أمينة في حديثها إلى أن تواجدهم في المخيمات واقترابهم من بعضهم البعض يشكل خطورة أكبر على حياة كبار السن.

من جانبها أضافت المواطنة فاطمة داود موسى ذو 55 عاماً مريضة السكري منذ 5 سنوات” بعد تهجيرنا قسراً من مقاطعة عفرين قهراً واشتياقاً لأرضنا يزداد المرض بالتفشي في جسدنا، وسيطرة فايروس كورونا على المسنين بشكلٍ خاص يزيد الخطورة والتدهور الصحي لدينا”.

ونوهت فاطمة” أن الحياة في ظل النزوح القسري والعيش داخل المخيمات صعبة لكنها تقاوم, متمنية أن يتوفر الدواء الخاص بمرض السكري حتى تحافظ على صحتها””.

وطالبت فاطمة من الأهالي الالتزام بالإرشادات الوقائية وعدم الخروج من خيمهم إلا للضرورة لحماية المسنين وحماية كل شخص لذاته وصحته.

والجدير بالذكر أنه في مقاطعة الشهباء يتواجد أكثر من 15 ألف مسن يعانون من أمراضٍ مزمنة كالسكري، القلب والضغط وغيرها.