اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

حرية المرأة في فكر الأمة الديمقراطية

0 117

قالت إدارية لجنة التدريب في مجلس المرأة في الطبقة نور البوحمد :
المرأة في مدينة الطبقة هي مزيج بين المرأة المناضلة والمرأة التي تعاني من الاضطهاد في المجتمع و الأسرة وهذه المرأة حاولت أن تحرر ذاتها من القيود الاجتماعية التي ابعدتها لفترات طويلة جدا عن مجال العمل واتخاذ القرار في كافة المجالات فكانت مهمشة لفترة طويلة حتى ظهر فكر الأمة الديمقراطية الذي حمل لواءها المفكر عبدالله اوجلان وقام بتطبيقها في شمال شرق سوريا على شكل إدارات ذاتية وهذا الفكر جعل من اهم مبادئه هو اعطاء المرأة كافة حقوقها الفكرية والسياسية والمجتمعية وهذه الحقوق التي تجعل من المرأة كيان قادر على العمل وابداء الرأي وحرية التعبير والمشاركة في اتخاذ القرار وتغيير الواقع والتأكيد واجهة هذه الأمة بما تحمل من افكار الكثير من المعوقات والمشاكل والصعوبات حتى تم تطبيقها بشكل منطقي في شمال شرق سوريا الذي يعتبر المكان المناسب لتطبيق مثل هذه التجربة لما تحمل المنطقة من مقومات مناسبة حيث الديانات المختلفة والعادات والتقاليد المختلفة بين اكثر من مكون في المنطقة (عربي وكردي وسرياني) فما كان من المرأة في هذه المنطقة الا ان أسرعت في الانخراط في جميع مجالات العمل متحدية كافة الصعاب والمشاكل التي تواجها بشكل يومي مع العائلة والمجتمع الرفض لعمل المرأة والذي لايزال يرى فيها الام التي تربي الاولاد وتقوم على تلبية حاجات الاب والمنزل وكان لمجال العمل النصيب الأكبر من التحديات حيث لا زال المجتمع متمسك بالذهنية الذكورية وتطبيقها في كافة مجالات الحياة فكانت نظرة المجتمع للمرأه العاملة سيئة ومحاربة تمامآ من قبل الرجل ومن قبل العنصر النسائي الذي يحمل لواء الذهنية الذكورية فكان التنافس في جميع مجالات العمل موجود وكان عليها ان تكون على أتم الجاهزية لمواجهة المشاكل وحلها بشكل صحيح حتى تثبت قدرتها و جودها وانها جديرة بهذا المكان حيث شغلت المرأة العديد من المناصب العليا في الادارة الذاتية وكانت شريكة الرجل في اتخاذ القرار في الرئاسات المشتركة فكانت لها بصمة واضحة في حل الأزمات ومع كل هذه الصعوبات التي عانت المرأة منها وبفضل مقاومتها ونضالها استطاعت الوصول إلى جزء بسيط من طموحها في العمل فكانت المرأة السياسية الناجحة ذات القرار الصائب والإدارية القوية التي اثبتت وجودها في كافة مجالات الحياة وكان الفضل الأكبر للأمة الديمقراطية في حصول المرأة على حقها في المناصفة مع الرجل في ابداء الرأي واتخاذ القرار ومع ذلك نضال المرأة في المنطقة لن يتوقف بل يزداد إصرار وقوة حتى تنال المرأة كافة حقوقها لأنها المكون الأكثر فعالية في المجتمع وحتى تصل إلى مجتمع يسوده الأمن والامان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.