اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

اجراءات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لحد من تفشي وباء كورونا(كوفيد 19)

0 124

في لقاء مع الرئاسة المشتركة لمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد

استطاعت الإدارة الذاتية الحد من تفشي فيروس كورونا في مناطقها وذلك لأخذها عدة إجراءات وقائية ومن اهمها :

  • اصدار تعاميم بإغلاق كافة المعابر الحدودية مع مناطقها.
  • تعقيم كافة المؤسسات والأماكن العامة في مناطق شمال وشرق سوريا على مستوى السبع إدارات.
  • فتح مراكز للحجر الصحي و العزل في جميع الإدارات وتشديد الرقابة على المعابر وتجهيز تلك المراكز والمشافي بالأجهزة والمنافس وذلك بإمكانات محدودة وبمساعدات بسيطة وخجولة من المنظمات الدولية عامةً.

واخيراً استجابت منظمة الصحة العالمية ببعض المساعدات والإمكانات.

وتم تطبيق حظر التجوال في مناطق شمال وشرق سوريا وإلغاء التجمعات مثل المدارس والجامعات وصالات الافراح ودور العبادة وذلك حرصا على سلامة المواطنين لمنع انتشار فيروس كورونا, وكان للشعب دور مهم في التجاوب مع هذه القرارات في الحفاظ على سلامة الشعب والمجتمع بشكل عام.

وتم ضبط الأمور في خلال شهرين او اكثر وتم فرض الحظر بشكل تدريجي وذلك بفرض حظر تجوال جزئي وبعدها حظر تجوال كلي وبعدها عادت الحياة الى طبيعتها.

ولكن للأسف بعد رفع الحظر ظهرت بعض حالات الإصابة وتفشي فيروس كورونا بشكل كبير ومتزايد والسبب الرئيسي لهذا الازدياد هو حركة مطار القامشلي وقدوم اشخاص من الداخل السوري وعدم التزام النظام بقواعد المرور للأشخاص وفحصهم وخضوعهم لأي رقابة.

مع العلم إن فترة الحظر أثرت على واردات الإدارة الذاتية وكذلك قانون قيصر المطبق على الدولة السورية بشكل عام، لذلك كانت إمكاناتنا بسيطة ومحدودة ونحن لا نزال بحاجة الى إمكانات كثيرة للتصدي لفيروس كورونا.

كانت لدينا بشكل دائم توجيهات ونصائح لهيئة الصحة في شمال شرق سوريا وذلك من خلال تشكيل خلية الأزمة لمواجهة كورونا وإنشاء غرفة عمليات ومراكز للطوارئ للسيطرة على كافة الحالات، وتعميم أرقام للطوارئ للتواصل مع غرفة العمليات، وتجهيز كوادر صحية للتدخل السريع والمباشر.

الحظر سيقلل من الإصابة وتفشي الوباء والوضع المعيشي سيتأثر وليس لدينا خيار أخر

يجب على المجتمع تفهم هذه القرارات والتجاوب معها وأخذ الحيطة والتدابير الوقائية من عدم الاختلاط ولبس الكمامات والنظافة الشخصية

أخيراً أقول إن وباء كورونا خطير وعالمي أدى الى انهيار اقتصادات الدول العظمى.

بالمحصلة تفشي وباء كورونا في مناطقنا هو نتيجة تعنت ولا مبالاة النظام وذلك من خلال إدخال اشخاص من المطار وعدم إلتزام قواعد السلامة العامة، وكذلك لا مبالاة بعض الشرائح من شعبنا كانت السبب في تفشي وباء كورونا.

يرجى الحذر والانتباه للجميع بأن وباء كورونا خطر كبير يداهم مجتمعنا ويهدد حياتنا لذلك علينا أخذ التدابير والحيطة لمواجهته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.