اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

الكشف عن هوية مختطفتين كُرديتين ممن ظهرن في سجن فصيل “الحمزة” بـ عفرين المحتلة

422

 

في متابعة لملف المختطفات الكُرديات اللواتي ظهرن في المقطع المصوّر، الذي تم تسريبه إثر اقتحام فصائل “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” لمقر فصيل “فرقة الحمزة” في مركز مدينة عفرين .
أكد المصدر أن “لونجين محمد خليل عبدو”المعروف ب “محمد جامي ” من مواليد 1995 وشقيقتها “روجين محمد خليل عبدو” من مواليد 2001 ظهرن في المقطع المسرّب من سجن فصيل “الحمزة” وشوهدن بوضوح دون أدنى شك، منوهة أن روجين كانت وقت اختطافها فتاة قاصرة إذا كانت تبلغ من العمر نحو 17 عاماً.
وأشار المصدر أن الفصيل “الحمزة” كان يتواصل في الفترات السابقة، مع ذوي الفتاتين وطلبت منهم مبلغ 10 آلاف يورو للإفراج عن الفتاتين ووالدهما “محمد خليل عبدو” المختطف أيضاً لدى الفصيل في مكان آخر، مضيفا أن الفصيل كان تريد الاحتيال على مقربين من خلال قبض الأموال “الفدية المالية” والاحتفاظ بالمختطفين الثلاثة.
وفي السياق، أفاد موقع “عفرين بوست” أن التواصل انقطع بين الفتاتين وذويهما بعد أن تم نقل المختطفات من مقر “الحمزة” (مبنى الأسايش سابقاً) إلى مقر فصيل “الشرطة العسكرية” في مدرسة “الثانوية التجارية” ومنها إلى مقر “الحمزة” في قرية باسوطة.
حيث اختفى بعدها أثر المختطفات وسط ورود معلومات متضاربة، تفيد بإقدام فصيل “الحمزة” على نقلهن إلى مقراتها في الباب، وبعضها تقول أنهن لازلن في قبو فيلا يحتلها المدعو “حسن العبيد” في باسوطة، وأخرى تقول أنه تم إعادتهن إلى مبنى الأسايش في عفرين بعد استعادة الفصيل السيطرة عليه الا ان ذوي المختطفات أكدوا انهن محتجزات في سجن فصيل الحمزة الكائن في بلدة باسوطة الشهير ب (سجن القلعة) مبنى بلدية الباسوطة سابقا .
وأضاف “عفرين بوست” عن الشقيقتين “لونجين وروجين” بقيام مسلحين ملثمين في ليلة الخامس والعشرين من حزيران العام 2018، باقتحام منزل المواطن “محمد خليل عبدو” من مواليد 1968 في قرية “دُمليا” التابعة لناحية “معبطلي”، واختطفاه مع ابنته “لونجين” من مواليد 1995، واقتادوهما إلى جهة مجهولة.
وأشار المصدر أن تهمة الوالد كانت حينها، جباية الضرائب في المنطقة الصناعية في عفرين لصالح الإدارة الذاتية السابقة، لمجرد أنه يمتلك ورشة لصيانة الجرارات الزراعية في صناعية المدينة، بينما جاء اختطاف ابنته لونجين بتهمة حيازتها لشهادة سواقة صادرة عن “الإدارة الذاتية” السابقة.
وأضاف المصدر أنه بعد اختطاف لونجين ووالدها بتسعة أيام بالضبط، أي في بداية تموز 2018، عاد المسلحون الملثمون ليتخطفوا الأبنة الأخرى وهي “روجين عبدو” من مواليد 2001، وعمها “كمال خليل عبدو” من مواليد 1966، من منزلهما في حي عفرين القديمة.
وأطلق الخاطفون سراح العم “كمال” بعد ستة أشهر في حالة صحية سيئة نتيجة التعذيب خلال فترة الاختطاف لدرجة أنه لم يكن يتذكر شيئاً، دون أن يتجرأ فيما يبدو على كشف عن سبب خطفه وهوية الخاطفين وظروف اختطافه ومكانه أو كيفية الافراج عنه، في سلوك ناجم عن تهديده من قبل الخاطفين فيما لو أباح بمعلومات لأحد على الأرجح.
المصدر موقع عفرين بوست
منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا