اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا يستنكر الذكرى الثانية لاحتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين

345

بيان الى الرأي العام :

سنتان عمر الجرح النازف الذي تركه  احتلال عفرين في قلب الشعب الكردي الحر وكل الشعوب الحرة ,يصادف الثامن عشر من اذار الذكرى السنوية الثانية على احتلال عفرين من قبل الدولة التركية الغاصبة مدعومة بفصائل ارهابية وبحملة سميت بغصن الزيتون , في عملية شوهت غصن الزيتون .  لقد كان احتلال عفرين نتيجة لمؤامرة دولية ظالمة  شاركت فيها دول عدة سواء بدعم مباشر او بصمت حيال ما حدث ومازال يحدث في عفرين , لقد مارس المحتل التركي واتباعه تخريبا ممنهجا استهدف تغير كل معالم المنطقة  ابتداء بشجر الزيتون وانتهاء  بالأوابد التاريخية والاثرية  التي تميزت بها عفرين مرورا بتغيير ديمغرافي لإزالة الصبغة الكردية وانهاء كل اثر لها ,وتوطين اناس من مناطق سورية اخرى  كجزء من عمليات التغيير الديمغرافي واعادة فرز  المجتمع السوري بعملية الباصات الخضراء التي انتجتها احدى جولات  لقاءات استانة  في صفقة الغوطة مقابل عفرين , فرصة اتاحت المجال للنظام السوري لاسترداد انفاسه مقابل تحقيق الدولة التركية مكاسب لها في المنطقة وعلى رأسها ضرب المشروع الديمقراطي المهدد لأمنها وامانها على حد زعمها .

ان جرح عفرين عاد ونزف في سري كانية وكري سبي بعد سنة ونصف وبسيناريو مشابه لما حدث في عفرين , ومازالت الة الحرب التركية تحصد ارواح الابرياء من المدنيين والنساء والاطفال والشيوخ ومازال الطاعون التركي يأتي على الاراضي السورية فيحتلها واحدا تلو الاخر دونما اي التزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية ودون ادنى احترام لسيادة دولة جارة .

ولكن حتى وان استطاعت الدولة التركية احتلال الارض وتغيير معالمها فهي عاجزة عن تغيير ارواح ساكنيها والمهجرين قسرا منها ولن تستطيع اخماد شعلة الحرية في ضمير وقلب اي كردي واي وطني مهما كان حجم الظلم والقسوة , القسوة تولد اصرار والشدة تولد بركانا لابد وان ينفجر يوما ما ولن يموت حق وراءه مطالب  .

الرحمة لشهداء عفرين

الرحمة لشهداء كري سبي وسري كانية

العودة للنازحين والمهجرين

الحرية لعفرين وكري سبي وسري كانية

مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا

قامشلو   17 / 3 / 2020