اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

منظمة سارة تطلق شعار “واجهي معركتك وأنتِ حية ….. وكوني شجاعة وحاربي العالم “

395

الانتحار من القضايا المعقدة والتي تتطلب جهود وقائية من كافة الجهات للعمل على الحد من هذه الحالات والوصول إلى بناء شخصية سليمة متوازنة بناءة لخلق مجتمع ديمقراطي سليم وبسبب تزايد حالات الانتحار في الاونة الاخيلاة اصدرت منظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة بيانا جاء فيها :

شهدَ الوضع الاجتماعي في مناطقنا تصدّعاً في العلاقات الاجتماعية تحت وطأة الحرب , وما أفرزته من أزمة حقيقية على كافة الأصعدة مما عمق الشعور بالاحباط واليأس لدى الكثير من الافراد نساءً ورجالاً , ونتجت عنها حالات كـ القتل والانتحار ، ولأن المرأة كانت ولا زالت صاحبة النصيب الأكبر من هذه الضغوطات في الأسرة والمجتمع ، وبالرغم من تزايد مكتسبات المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا , وحصولها على الكثير من الحقوق والحريات ومشاركتها الفعالة في جميع ميادين الحياة إلا أننا نرى ضغطاً اجتماعياً يتعمق نتيجة تراكم المشكلات المجتمعية كـالفقر – الطلاق – زواج القاصر – التفكك الاسري ….الخ
وكل هذه المشكلات الاجتماعية تؤدي لخلق أزمات نفسية وحالات مرضية مثل القلق والاكتئاب واليأس وغيرها مما يؤدي إلى ردة فعل سلبية تجاه النفس والمجتمع و يقتضي ضرورة المساندة والتعاون بين النساء كافة وتقديم العون والمساعده في مثل تلك الحالات مع التوجيه باتجاه المسار الصحيح لحل المشكلة .

وبما أن الانتحار من القضايا المعقدة وتتطلب جهود وقائية من كافة الجهات للعمل على الحد من هذه الحالات والوصول إلى بناء شخصية سليمة متوازنة بناءة لخلق مجتمع ديمقراطي سليم وذلك بـ .

– التنسيق والتعاون بين الهيئات والمؤسسات والمنظمات المدنية باتخاذ تدابير وقائية للحد من هذه الحالات
– العمل على الحد من فرص الوصول إلى وسائل الانتحار كالأسلحة وغيرها
– تقوية العلاقات الأسرية ومتابعة الأبناء وتعزيز التواصل والتفاهم بالحوار الدائم معهم والاهتمام بميولهم واهتماماتهم والابتعاد عن أسلوب العنف والتسلط .
– زيادة الوعي و التربية على أسس سليمة قائمة على الاحترام المتبادل وحل المشاكل مع الشخص المناسب و اللجوء إلى المراكز المتخصصة النفسية والصحية إذا لزم الامر .

وندعو جميع النساء والفتيات إلى تبني شعار ” واجهي معركتك وأنتِ حية ….. وكوني شجاعة وحاربي العالم ” ( سامبات بال ديفي)

منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة
2020/2/26