اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

اتحاد جرحى الحرب تدعو نساء شمال وشرق سوريا للانتفاض وتصعيد النضال ضد الفاشية.

433

أصدر اتحاد جرحى شمال وشرق سوريا، بياناً كتابياً إلى الرأي العام تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني.
وجاء نص البيان:
في الجمهورية الدومينيكية في عام 1960 ، قُتلت شقيقات ميرابل الثلاث على يد الديكتاتور تروخيلو. وبعد مرور سته أشهر على اغتيالهن، وضع الشعب حداً للديكتاتور تروخيلو، ورفعوا من مستوى مقاومتهم. وأصبحت الأخوات ميرابال مصدراً لقوة جميع النساء منذ التاريخ وإلى يومنا الحاضر.
تثبت المؤامرة التي طُبّقت على المرأة منذ 5 آلاف عام بأنها لا تزال مُستمرة إلى يومنا الحاضر تحت مسميات مختلفة، وتعتبر مؤامرة ضد الإنسانية.
اليوم أصبح شمال وشرق سوريا ساحة معارك للقوى المهيمنة، فالهجمات التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا وخاصة من قبل دولة التركية المحتلة يُدخل الإنسانية في خطر.
فالهجمات التي شنّها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 9 من تشرين الأول، أدت لنزوح مئات الآلاف من النساء. كما استهدفوا في الـ 12 من تشرين الثاني الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، برفقة 8 من أصدقائها بطريقة بشعة ووحشية، وفي شخص الشهيدة هفرين أرادوا استهداف إرادة المرأة، بالإضافة إلى التمثيل بجثة المقاتلة آمارا ريناس والتي أردوا بها تحطيم روح النضال والكفاح لدى المرأة.
ونحن جرحى النساء في شمال وشرق سوريا، نناشد كافة النساء برفع مستوى نضالهن وفق مبدأ المرأة الحرة، وضرورة تنظيم أنفسهن، وندعو المرأة الشابة خاصة بروح هفرين وآمارا وآفيستا للانتفاض وتصعيد النضال ضد الفاشية.