اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

الدولة التركية من مجازر الارمن الى تطهير عرقي بحق شعوب شمال وشرق سوريا

0 338

كوباني- بينت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي لإقليم الفرات فوزة عبدي أن مرتزقة تركيا تعمل على نشر الفكر العثماني التركي في مناطق كري سبي وسري كانيه بعد احتلالهما، ويمارسون سياسة الإبادة والإعدامات الميدانية بحق الأهالي في تلك المناطق وانتهاكاتهم تتضاعف كل يوم وتكشف حقيقتهم”.

وأقيمت اليوم في مدينة كوباني محاضرة حول مجازر العثمانيين في تاريخهم القديم والمعاصر،وذك برعاية مديرية الثقافة والفن بالتعاون مع إتحاد مثقفي مقاطعة كوباني، في مركز باقي خدو للثقافة والفن، وتحدث من خلال المحاضرة عضو اتحاد المثقفين في المقاطعة مسعود ميران، والرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي لإقليم الفرات فوزة عبدي.

وتحدثت في مستهل المحاضرة فوزة عبدي وقالت:”منذ بروز العثمانيين في التاريخ كان مبدأهم الغزو على المناطق والإستيلاء عليها واحتلالها دون شرعية، وكانت سياستهم تتبع جميع الأشكال الإجرامية والإستغلالية لشعوب المناطق التي يعمدون إحتلالها واستعمارها، وبعد غزوهم للبلدان أرتكبوا المئات من المجازر البشرية بحق الكرد، الأرمن، الإيزيدين، ولم يكترثوا لأي أخلاق وأسس إنسانية تراعي الإنسان، وهدفهم كان إبادة الشعوب وإنهائه بحجة الدين”.

وأشارت فوزة عبدي بأن الجذور العثمانية بقيت تنمو بسياستها السلطانية القاتلة تدريجياً ولازالت تحاول العودة لأعمالها الإجرامية الدنيئة بكل المساحات في الشرق الأوسط، وتعود للسيطرة على المناطق التي خسرتها سابقاً، وهدفها الحالي منطقة سوريا التي كانت قد استعمرتها سابقاً لمدة طويلة، ويرسم الرئيس التركي حالياً مشروع أجداده وإعادته في مناطق شمال وشرق سوريا، وكان مشروعه العثماني واضح من خلال الإرهابيين الذين أستعملهم في الهجوم على مناطقنا، حيث تقوم هذه الفصائل المتطرفة بنشر الفكر العثماني التركي في مناطق كري سبي وسري كانيه بعد احتلالهما، ويمارسون سياسة الإبادة والإعدامات الميدانية بحق الأهالي في تلك المناطق وانتهاكاتهم تتضاعف كل يوم وتكشف حقيقتهم”.

ونوهت فوزة عبدي الأفكار العثمانية هدفها الإستعمار والتهجير للعالم، وتاريخها معروف منذ نشأته، وكل سياستهم الإنكارية للشعوب التي يبثونها في المناطق هي دليل بعقائدهم المتطرفة الإجرامية، ويدعون بأنهم يسيرون أحكامهم ويفرضونها بحسب السنة الإسلامية، ولكن الدين الإسلامي مبادئه سمية وعادل، ولا يأيد قتل الناس بدون ذنب فهو دين ينادي بالتسامح بين الناس.

وبدوره روى العضو في اتحاد مثقفي كوباني مسعود ميران وأكد بأن الطرق العثمانية لاتتغير وتزرع الفساد والفتنة في كل مكان تحتله، والعنف الذي تهاجم به الدولة التركية العثمانية، مناطق روج آفا يدل على حقدها على الشعوب التي تعيش في هذه المناطق، حيث تعيش مناطقنا بروح الأمة الديمقراطية التي تضم كل الأديان والمذاهب السماوية، ودولة تركيا تريد تخريب هذا المشروع وإشعال الفوضى ،وتريد أن تنفذ أطماعها وتسلب أرزاق الشعب ومن ثم تقتله بحجج واتهامات ملفقة، وتسعى لإقامة دولة عثمانية جديدة لعوائل المجموعات الإرهابية التي تساندها في حربها على المنطقة.

وأضاف مسعود مشيراً بأن الإحتلال التركي يحاول أن يرتكب مجازر جديدة بحق الأكراد،لإنه لا يعترف بهويتهم وقضيتهم ويهدف لهدم ثقافة الشعب الكردي وتاريخه، وهو حاول مراراً الإنتقام منهم لإنهم يسيرون على مبادئ الفكر الديمقراطي الحر،وهذا الفكر يحارب سياسة القتل والإبادة، لأنه فكر إنساني قائم على العدل والمساواة، ويرفض القوانين الحكومية السلطوية، وبنت تركيا مخططها الإحتلالي للمناطق التي يقطنها الكرد، والإيزيديين والأرمن، والعرب، وهي تهاجمهم بكل أشكال العنف الإنساني وتدل كل الجرائم على وحشية العدو التركي العثماني وإرهابه ضد الإنسان، ويجب على الدول أن تتخذ قراراً يوقف المجازر البشرية، وأن تعترف بأن الإحتلال يوسع طرق إجرامه للإبادية الجماعية كما فعل سابقاً بالأرمن وأنكر جريمته .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.