اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

إدارة المرأة في الرقة تكشف عن برنامج فعالياتها من أجل مناهضة العنف ضد المرأة

271

الرقة_ أعلنت إدارة المرأة في مدينة الرقة عن سلسلة فعالياتها بالتزامن مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة خلال بيان أصدرته اليوم.


ألقت إدارة المرأة في مدينة الرقة بياناً الى الرأي العام بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والذي يصادف 25/تشرين الثاني, وذلك في المعلب البلدي الواقع وسط مدينة الرقة.


وحضر البيان عضوات وممثلات عن إدارة المرأة في مدينة الرقة ومكتب المرأة في مجلس الرقة المدني وبلدية الشعب, التربية,  حزب سوريا المستقبل, مجلس المرأة السورية والعشرات من نساء مدينة الرقة.


 وقرأت البيان الإدارية في إدارة المرأة في مدينة الرقة مريم الإبراهيم.


جاء في نص البيان ما يلي:”


قال البيان :”المرأة التي عانت عبر الأزمنة التاريخية من عبودية و استعباد من قبل الذهنيات السلطوية الذكورية لإضعاف نور وجودها الطبيعي في المجتمع, وللأسف استمرت هذه الذهنية بحق المرأة رغم التقدم الذي شهدت الحضارة الإنسانية, ومع استقبال القرن الحادي والعشرين ماتزال المرأة تتعرض لأبشع أساليب العنف الممارس بحقها من إهانة وقتل وتحطيم لنفسيتها, رغم الدور الذي لعبته المرأة في بناء الحضارات والأمم, إلا إنها تقتل بذريعة الشرف الذي ينظر إليها من مبدأ جسدها ولا ينظرون إلى دورها الفعال الأساسي في المجتمع, ونحن على أبواب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة التي تعود أحداثها إلى الأخوات الثلاثة و تعرضهن للقتل من قبل الحاكم الدكتاتوري تروخيلو .


أكد البيان:” لذلك نعتبر هذا اليوم تاريخي بالنسبة المرأة لنبذ العنف الممارس ضده من خلال العادات الاجتماعية البالية, وهذه الذهنيات لم تكتفي بالمعاناة التي نفذوها بحق المرأة لتستمر المعاناة من خلال الحروب الدائرة في انحاء العالم في العراق وليبيا واليمن.


تابع البيان :” وبالأخص العراق ومعاناة المرأة الإيزيدية على أيدي تنظيم داعش من قتل واغتصاب وبيعها في الأسواق وبذلك السيناريو يتكرر في سورية من خلال الحرب المعلنة من قبل المحتل التركي الذي جم كل شروره وإعادة الصور الوحشية بحق المرأة الذي مارسه ضد النساء الأرمنيات, بشكل اخر عندما قام بقتل الشهيدة هفرين خلف والتنكيل بالجثة وإفراغ كل وحشيتهم باسم الدين البريء من جرائمهم لقتل روح السلام فيتا كونها كانت داعية للسلام في بلدها ولم شمل الشعب السوري من خلال مبداً بناء مشروع أخوة الشعوب .


أوضح البيان انه وبنفس الصور قتلوا الأم عقيدة التي كانت شخصية وطنية مناضلة وناشطة نسائية, كثيراً ما تعرضت الاعتقال من قبل النظام السوري ولم تتوانى عن النضال فكانت من الأوائل في القافلة التي ذهبت إلى سري كانيه المصادف في 13 تشرين الأول لإخراج الجرحى إلا إن القصف التركي الوحشي لم يفرق بين القافلة المدنية, وعندها صعدت روحها إلى السماء بعد حقبة من النضال الرفيع من مستوى المرأة ومساواتها في المجتمع وكذلك أسر الرفيقة جيجك كوباني, ضاربين بذلك كافة القوانيين والمواثيق الدولية اثناء الحروب كل ذلك لأجل إضعاف صوت المرأة, وبالتزامن مع هذا اليوم العالمي ليظهر على الطاولة العالمية مرة أخرى محاربة ذهنيات السلطات الذكورية لشخص المرأة بالهجوم على أطفال شمال شرق سورية بالأسلحة المحرمة دولياً لأنهم يدركون مدى الارتباط الروحي بين المرأة والطفولة.


اختتم البيان بالقول :” وأمام كل هذه الجرائم المرتكبة بحق المرأة اجتمعت كافة إداريات المرأة في الرقة والطبقة وحزب سورية المستقبل ومجلس المرأة السورية ولجان المرأة في الإدارات المدنية بحلول اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بجملة من النشاطات والفعاليات للحد من العنف ضد المرأة والانسانية بشكل عام ومن هذه الفعاليات:” عقد العديد من الندوات الحوارية مع عرض فيلم وثائقي قصير يتضمن كافة الصور عن الممارسات بحق المرأة, عرض مسرحيات من قبل لجان الثقافة والفن, توزيع منشورات تعريفية عن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة برامج تلفزيونية ولقاءات صحفية.


وفي نهاية البيان تعالت أصوات المرأة الرافضة للعنف بكافة انواعه.