اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

مكتب الشؤون الإنسانية: “نحو /1550/ استشهدوا وأصيبوا خلال العملية التركية و/500/ ألف معرضون لخطر العطش”

415

قامشلو

عقد مكتب الشؤون الانسانية مؤتمراً صحفياً في مقر دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية بالقامشلي، قرأ خلاله بياناً حول الوضع الإنساني في شمال وشرقي سوريا.
وقال المكتب في البيان الذي رصدته “نورث برس” إنه “بلغ عدد الشهداء من المدنيين /478/ وعدد الجرحى/1070/ شخصاً، كما وصل عدد النازحين والمشرّدين /300/ألف نازح أكثر من نصفهم في محافظة الحسكة وحدها”، منذ بدء العملية التركية.
وأضاف أن العملية التعليمية “تعطلت في /810/ مدارس مما أدى إلى حرمان /86/ ألف تلميذٍ من الالتحاق بمدارسهم”.
وأردف بأن الاستجابة الصحية نقصت بما يقارب /40%/، بسبب استهداف المشافي والطواقم الطبية بشكل مباشر أو نقص وصول الامدادات الطبية وفقدان الأرشيف الصحي وزيادة الحالات المرضية.
وتابع البيان بأن الاستهداف المباشر لمحطة المياه الرئيسية في علوك وقطع طريق /M4/ أديا لصعوبات في وصول إمدادات الغذاء والماء وتعرض /500/ ألف مواطن لخطر العطش، والأمراض الناجمة عن تلوث المياه في الحسكة وريفها.
ونوّه إلى أن تقرير مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) يقر باستضافة مناطق شمال وشرقي سوريا لـ/710/ ألف نازح من مختلف المناطق السورية قبل العملية العسكرية.
أيضاً أشار البيان إلى أنه “يمكن تقسيم مناطق شمال وشرقي سوريا إلى منطقتين من حيث الاستقرار، منطقة في طور التعافي وقد خرجت مؤخراً من تبعات الحرب على (داعش)، ومنطقة تتمتع باستقرار وحياة طبيعية نسبياً”.
وشدّد على أن “العدوان التركي استهدف المنطقة ووقع عبء النزوح والاستجابة الإنسانية على المناطق التي لم تتعاف بعد في الرقة ودير الزور”.
وأضاف، “المكتب يستجيب للوضع الانساني في شمال وشرقي سوريا، ثلاث جهات هي المنظمات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني وهي تعاني من قلة الموارد وضعف الامكانات.
وأكّد بيان مكتب الشؤون الإنسانية، أن “المنظمات الدولية عبرت الحدود وسحبت موظفيها وعلقت معظم أنشطتها بسبب المخاوف الأمنية، اضافة الى تعرضها الى ضغوط من قبل الحكومة التركية لتحديد مدى ونوع استجابتها.”
ونوَّه إلى أن مفوضية اللاجئين و”أوتشا” رفضت طلب مكتب الشؤون الإنسانية الموّجه لها في الـ 11 من تشرين الأوّل / أكتوبر الفائت، حول المساعدة في إخلاء مخيمي مبروكة وعين عيسى ونقلهما إلى منطقة آمنةٍ بسبب المخاطر المحتملة.
وأكّد على أن الجهات آنفة الذكر علّلت الرفض بعدم موافقة الحكومة السورية، وهذا ما دفع الإدارة الذاتية “للبدء بنقل مخيم مبروكة ولم يتح لنا الوقت الكافي لنقل مخيم عين عيسى، ووقعت الكارثة”.
وأشار إلى أن وكالات الأمم المتحدة رفضت التدخل في إنشاء مخيمي تل أبيض ورأس العين أو المساهمة في توسيع مخيم المحمودلي وذلك التزاماً بتعميم محافظ الحسكة رقم /529/ص تاريخ الـ 31 من الشهر الفائت، والذي يؤكّد على عدم نقل أو استقبال وافدين في المخيمات الموجودة في المحافظة أو المساهمة في افتتاح مخيمات جديدة.
كما كشف المكتب في بيانه عن حصول زيادةٍ في عدد المدارس المستخدمة كمراكز إيواء بين الـ 27 من أكتوبر والـ 13 من نوفمبر، بما يعادل /11/ مدرسة وزيادة /1300/ عائلة نازحة في الرقة، إضافة إلى /1060/ عائلة إضافية في الحسكة في ذات الفترة.
أيضاً ذكر البيان عودة /60/ ألف نازح إلى مناطق سكنهم في القامشلي وعين العرب / كوباني والدرباسية، منوّهاً إلى أن ما يثير التساؤل “هو ارتفاع العدد إلى/107/ آلاف نازح وتقرير أن الزيادة هي من عادوا إلى مناطق سيطرة القوات التركية”.
وأكّد البيان أنه “لم تُسجل لدينا أية حالةٍ لعائدين الى مناطق سيطرة القوات التركية من أبناء تلك المناطق، بسبب الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء المناطق من قبل الفصائل المسلّحة”.
ودعا البيان في ختامه شعوب وحكومات الدول المتعاطفة مع الأزمة الإنسانية في شمال وشرقي سوريا لإرفاق الأقوال والتصريحات بأفعال يلمسها أبناء هذه المنطقة على أرض الواقع.
وأضاف بأنهم يشجّعون المنظمات الدولية على “عودة أنشطتها الفاعلة بشكل أكبر، استجابة للوضع الإنساني الكارثي الذي رغم تحذيرنا منه قبل بدء العدوان، إلّا أنه لم يلق الاستجابة المطلوبة”.