اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

نساء بين معانات المرض ونزوح

351

الام مصابة بمرض السرطان والبنت العشرينة تعاني من ورم سرطاني في الرأس ولم يكتفي بكل ذلك بل سأت حالتهم اكثر وخاصة بعد نزوحهم من مدينة سري كانيه(رأس العين ) بسبب الغزو التركي على المنطقة .

دخلت مقاومة الكرامة يومها الـ39 منذ العدوان التركي على شمال وشرق سوريا في الـ9 من تشرين الأول المنصرم، مدعوماً بمرتزقته من داعش وجبهة النصرة لاحتلال المنطقة وتهجير شعبها والعمل على تغيير ديمغرافية في المنطقة.

ونزح بسبب العدوان أكثر من 300 ألف مدني قسراً إلى المناطق الأمنة، ولتوفير المسكن لهم عملت الإدارة الذاتية على فتح أكثر من 63 مدرسة، بالإضافة إلى مخيم واشو كاني في مدينة الحسكة لإيواء النازحين.

رحلة النزوح وآلامها تتعايش مع الأهالي النازحين عن بيوتهم، ولكل فرد قصة ألم تضاف إلى قصة نزوجه، وسط صمت من المجتمع الدولي حيال مجازر الاحتلال التركي بحق المدنيين.

ومن هذه العوائل عائلة حياة محمد التي نزحت مع أفراد عائلتها والبالغ عددهم عشرة أشخاص، والمصابة بمرض السرطان.

تتحدث العائلة عن معاناتها وسط الظروف القاسية، وانعدام أبسط الخدمات، يضاف إلى ذلك معاناة شخصان من نفس العائلة مصابان بمرض السرطان.

الأم حياة محمد مصابة بمرض سرطان الثدي وأبنتها كلستان البالغة من العمر 22 عاماً هي أيضاً مصابة بمرض السرطان  (ورم في الرأس)، وتعيش العائلة في ظروف صعبة نتيجة عدم قدرتها على تقديم العلاج الكافي والجرعات الكيميائية لأبنتهم المصابة.

الوالدة حياة محمد، تقول “منذ عدة أشهر أصيبت ابنتي بمرض السرطان، وعندما كنا في سري كانيه كان ثمن علاجها وعلاجي متوفراً معنا”.

وتضيف حياة “عند نزوحنا بسبب العدوان التركي على مدينة سري كانيه لم نجلب أي شيء معنا، لأن القصف كان مستمراً ويستهدف المدنيين”.

ولفتت حياة، إنهم لا يملكون ما يستأجرون به منزلاً يأويهم، وإنهم يعيشون داخل مدارس الإيواء مما يصعب على ابنتها التأقلم مع ضجيج المدرسة.

وأشارت حياة التي نست مرضها، إلى أنه “شهرياً يجب أن تتعالج ابنتي كلستان كيمائياً، ولكن بسبب عدم توفر المال، منذ شهر لم تأخذ جرعاتها الكيمائية”.

ويقوم الهلال الأحمر الكردي بعمل إحصائيات للنازحين لمعرفة احتياجاتهم، وتقول حياة “قبل عدة أيام تكفل الهلال الأحمر الكردي بدفع ثمن جرعات الكيمائية لأبنتي شهرياً”.

وشكرت حياة الهلال الأحمر الكردي على مساعدتهم، لأن وضع ابنتها في تدهور مستمر لغياب الجرعات.

ويلزم أكثر من مليون ليرة، لعائلة كلستان لأخذها إلى دمشق لعمل الفحص السنوي وإجراء تحاليل، وطالبت حياة جميع المنظمات الإنسانية تقديم المساعدة لأبنتها لكي تستطيع معالجتها من مرض السرطان.