اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

جيهان خضرو: بروح هفرين خلف سنناضل حتى تحقيق النصر

386

أكدت رئيسة هيئة المرأة في الادارة الذاتية لشمال وشرق سورية جيهان خضرو، أنهم يرفضون الاحتلال التركي وأنه إذا استدعى الأمر فإنهم سيحملون السلاح، وسيناضلون بروح هفرين خلف.

أُجبر أكثر من 300 ألف شخص على النزوح من أراضيهم منذ 9 من تشرين الأول عندما شنت الدولة التركية هجمات على سري كانيه وكري سبي. وقُتل ما لا يقل عن 520 مدني وأصيب ما يزيد على ألفين. وكان من بين القتلى 23 امرأة وثمانية أطفال.
السياسيون والأطباء والدبلوماسيون من جميع مناحي الحياة يقاومون هجمة الاحتلال. إحدى هذه النساء هي رئيسة هيئة المرأة التابعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا جيهان خضرو التي تحدثت لوكالة فرات للأنباء عن أهداف دولة الاحتلال التركي وعصاباتها الإرهابية من هذه الهجمات والنضال الذي تخوضه قوات سوريا الديمقراطية ضد هذه الهجمات.
وأكدت جيهان على العقلية المشتركة للدولة التركية، وداعش وعصابات أخرى ضد المرأة، وقالت إن هناك ثورة حقيقية، ثورة نسائية، في المناطق الواقعة خارج احتلال الدولة التركية.
أوضحت جيهان أن النساء كن بالمقدمة في ثورة روج آفا خلقن ثورة حقيقية ضمن ثورة روج آفا وقالت: “لقد ناضلنا بنهجنا بحثاً عن الحرية، ولقد أثبتنا أنفسنا في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والعسكرية والعالم كله يعترف بوحدات حماية المرأة YPJ، ويدعمونها، هل حدث هذا من تلقاء نفسه؟ هل تم تطبيق تنظيم المرأة، نظام المرأة، حماية المرأة، نظام الرئاسة المشتركة، مشاركة المرأة الفعالة في كل منطقة في روج آفا من تلقاء نفسه؟ لا وإنما كان نتيجة لنضال مرير وكبير، لقد دافعنا عن أرضنا ومستقبلنا في خضم الحرب والظروف الصعبة، وبنينا مستقبلنا”.
وذكرت جيهان أن الدولة التركية رأت أن الإدارة الذاتية الديمقراطية ونظام تحرير المرأة كنموذج، لهذا احتلت أولاً الشهباء، ثم عفرين، وتحتل الآن سري كانيه وكري سبي وقالت: “عندما حاولت القوات الثورية تحرير الشهباء من داعش في عام 2016، بدأت الدولة التركية أيضا في مهاجمة واحتلال مناطق الشهباء. ثم احتلت عفرين في عام 2017، وأجبرت مئات الآلاف من المدنيين النزوح منها، وحولت عفرين والشهباء إلى عش للجهاديين ومقاتلي داعش، وغيرت التركيبة السكانية في عفرين، وتعرضت النساء للاضطهاد، والآن يريدون أن يفعلوا الشيء نفسه في سري كانيه وكري سبي، ويريدن إبقاء الشعب والمرأة في شمال وشرق سوريا دون مستقبل”.
وأشارت جيهان إلى أنهم سيناضلون بروح وشجاعة هفرين خلف خلال هذه الفترة، وقالت: “لقد تعرفت على الرفيقة هفرين. لقد كانت سياسية رائدة بالفعل. لقد كرست نفسها لحرية المرأة والمجتمع. كما عملنا سوياً ضمن مجلس سوريا الديمقراطية وفي بعثات دبلوماسية في الخارج، وفي هذه العملية، وحينها لاحظت أنها كانت تعد مشاكل المجتمع والمرأة من مشاكلها وكانت تسعى لإيجاد الحلول لها، وكانت أكبر قضية بالنسبة لها، هي قضية الحرية.
ولفتت إلى أنها “كانت ينصب تركيزها بشكل خاص على المرأة العربية، وكانت تتواصل معهن وتنظمهن وتستمع لمشاكلهن. وكانت ظهر لهن بأن المرأة العربية مضطهدة أكثر من المرأة الكردية. واليوم تقاتل النساء العربيات في المقدمة في سري كاني، كري سبي، عين عيسى وتل تمر وهذا يشكل أملا. تناضل نساء الكرد والعرب والسريان والأرمن سويا ضد المحتل. كلنا سنحمل السلاح إذا لزم الأمر، لكننا لن نقبل أبداً احتلال الدولة التركية وسنقاتل بروح هفرين خلف”.
وفي ختام حديثها دعت جيهان النساء في جميع أنحاء العالم وقالت: “تهدد فاشية أردوغان بتدمير جميع الشعوب والنساء، وتريد تقويض أمل المرأة. وهو الداعم الأساسي لتنظيم داعش الإرهابي والذي أدخله إلى سري كانيه وكري سبي. ويريد رسم مستقبل مظلم للنساء في المنطقة. علينا نحن النساء أن نُغير هذه المرحلة ونحولها إلى إنجازات عظيمة. لدينا جهد في هذه المنطقة ولقد ضحينا بدمائنا وأرواحنا وهذا كله من أجل مستقبل مشرق. ويجب علينا أن نتصدى لهذا العدو ولأردوغان الفاشي وحزبه الذي يعادي المرأة وأن نعقد فعاليات واسعة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة”.