اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

نورا الحامد: تركية تعيد سيناريو عفرين في كري سبي وسري كانيه

342

منبج- أكدت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها نورا الحامد على أن الأهالي الذين نزحوا من مناطقهم لا يقبلون و جود المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي على أرضهم, فمن ظل من الأهالي حالياً في سري كانيه وكري سبي يتعرضون لشتى أنواع العنف من قتل, نهب, خطف.

نورا الحامد ان الأهالي الذين نزحوا  لا يتقبلون و جود المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي في ارضيهم لأن من تبقى من اهالي حالياً في رأس العين و تل ابيض يتعرضون لشتى انواع العنف من قتل و نهب و خطف, و الأهالي على ادراك تام ما تشهده مناطقهم في ظل الاحتلال تركي و ليس لديهم الجرأة العيش مع القاتلين و المرتزقة.

وهجرت الدولة التركية 300 ألف مدني من منازلهم ومناطقهم في سري كانيه, كري سبي قسراً بعد القصف العشوائي التي شهدتها المدينة.

وفي لقاء خاص مع نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي- الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها نورا الحامد في بداية حديثها قالت” بدورنا كإدارة المدينة وك شعب نرفض الإحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا, سواء كان عفرين أو سري كانيه, ونرفض التهجير القسري الذي سببه الإحتلال التركي, والذي أدى إلى تهجير 300 ألف مدني من منازلهم ومناطقهم في ظل ظروف الشتاء والبرد القارس”.

و مع هجوم الإحتلال التركي في 9 من شهر المنصرم على مناطق شمال وشرق سوريا والقصف العشوائي الذي شنه, إضافة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً هجر 300 ألف مدني من مختلف المكونات من أبناء المنطقة من ديارهم.

وتابعت نورا الحامد حديثها قائلةً:” بعد أن قام الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له بتهجير المدنيين من مناطقهم قسراً, تقوم الآن بتوطين المرتزقة و سكان غير سكان المنطقة الأصليين فيها, وهذا ما تشهده مدينة سري كانيه وكري سبي حالياً”.

واستمرت نورا في حديثها” أن ما تسعى إليه الدولة التركية ومرتزقة داعش التابعة لها المتمثلة” بجيش الوطني السوري” هو طمس ثقافة و حضارة المنطقة في سري كانيه وكري سبي, وتغير أسماء الدوائر والساحات المتواجدة في تلك المناطق إلى أسماء قتلة ومرتزقة من فصائل الإرهابية التابعة لجيش الاحتلال التركي  وكتابتها باللغة التركية, وهذا خير مثال على ما تهدف إليه تركيا من طمس هوية و حضارة المدينة و زرع ثقافة جديدة إرهابية كفكر الداعشي التطرفي”.

و منذ أيام قام الاحتلال التركي و المرتزقة التابعة له بتغيير الدوائر الحكومية و تغيير تسميتها و الأهم من ذلك التغيير السكاني.

وفي سياق حديثها أضافت نورا” أن الأهالي الذين نزحوا من سري كانيه وكري سبي يطالبون بالعودة إلى مناطقهم وخروج المرتزقة من تلك المناطق”, موضحةً أن الأهالي لا يقبلون و جود المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي على أرضهم, فمن ظل من الأهالي حالياً في سري كانيه وكري سبي يتعرضون لشتى أنواع العنف من قتل, نهب, خطف, والأهالي على إدراك تام بما تشهده مناطقهم في ظل الإحتلال التركي”.

وأكدت نورا” بعد أن عاش الشعب الأمن والأمان, لا يمكنهم الآن العودة إلى ديارهم التي تحتلها تركيا و في ظل الجرائم التي ترتكبها والتي تدعيها تركيا بمنطقة آمنة والتي لا تشهد الأمان على الإطلاق”.

والجدير بالذكر أن مطالب النازحين الذين نزحوا من منازلهم ومناطقهم قسراً هي العودة إلى ديارهم وخروج المرتزقة والاحتلال التركي منها, وهذا ما رصدت جميع الوسائل الإعلامية التي جالت في مخيم واشو كاني التي تم تشكيلها في حسكة منذ أيام و الذي لا يتسع سوى 30 ألف نزح من بين 300 ألف نازح, في ظل تغيب المنظمات الإنسانية.

وأضافت نورا” إن ماكنت تتبعه وتمارسه الدولة التركية ودرع الفرات, يتبعونه ويمارسون نفس الشيء اليوم في سري كانيه وكري سبي ولكن فقط الذي يتغير التسمية من درع الفرات إلى جيش الوطني السوري”.

وشددت نورا” مهما غيرت المرتزقة اسمها و صفتها تبقى في نهاية إرهاب و الأعمال التي يقومون بها يثبت ذلك, من احتلال, التشريد, القتل, الخطف, و عبرت أنهم ليسُ بجيش و طني السوري فما يقومون بها ليس لها صلة بسوريين بتاتاً بل من مرتزقة داعش بقيادة تركيا”.

وفي ختام حديثها ناشدت المنظمات الإنسانية و المجتمع المدني بإيقاف تركيا و خروجها من الأراضي التي احتلتها مثل”عفرين, سري كانيه, كري سبي”, وإعادة النازحين إلى منازلهم.

ومازال يستمر الإحتلال التركي بقصف قرى تل تمر ومناطق شمال وشرق سوريا وارتكاب المجازر بحق المدنيين , والسعي لتوطين السكان غير الأصليين في المناطق التي احتلها.