اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

المرأة في زمن الكورونا

0 139

قالت نائبة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا روكن ملا ابراهيم :
منذ بداية اندلاع الثورة في سوريا وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص أثبتت المرأة وجودها وحققت العديد من المكتسبات في أغلب المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتدريبية…. ألخ وذلك من أجل إثبات قوة وإرادة المرأة وإثبات وجودها في المجتمع ومحاولة التخلص من النظام السلطوي والذهنية الذكورية المسيطرة على المجتمع لكننا لا ننكر وجود العديد من حالات العنف ضمن مناطق الإدارة الذاتية خلال فترة الثورة لكن سعت المرأة جاهدة عن طريق تأسيس العديد من التنظيمات والمؤسسات الخاصة بالمرأة للحد أو التقليل من حالات العنف وكذلك إثبات المرأة نفسها ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية ومناصفتها للرجل في جميع مؤسسات الإدارة الذاتية لتثبت نفسها وتسعى لتحقيق حريتها.
ومع ظهور وباء كورونا في مطلع عام 2020 في مدينة ووهان الصينية وانتشاره في جميع أنحاء العالم قامت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا باتخاذ العديد من التدابير الوقائية لمنع تفشي الوباء في مناطقها حيث تم تشكيل خلية أزمة على مستوى شمال وشرق سوريا قامت بإصدار العديد من التعاميم ومنها فرض الحجر الصحي أو المنزلي وهذا ما قام به أغلب دول العالم وانعكس سلبا على المرأة حيث ظهرت العديد من حالات العنف الأسري ليس فقط في شمال وشرق سوريا بل في العالم اجمع مقارنة مع العالم كانت مناطق شمال وشرق سوريا أقل عرضة لهذه الحالات هذا بسبب العادات والتقاليد المتواجدة في مناطقنا وكذلك وعي غالبية النساء وتدريبهم على الحياة الأسرية الصحيحة لكن بالرغم من كل هذا إلا أن المرأة كانت المتضرر الأكبر في ظل هذا الوباء لأن فرض الحظر أدى إلى جلوس أغلب الرجال في المنزل مما أدى إلى التدني في الوضع الاقتصادي المعيشي هذا أثر على المرأة على وجه الخصوص لأنها الأم التي تدير الأولاد والزوجة التي تدير شؤون المنزل وعند تواجد الرجل في المنزل سبب في ظهور حالات من العنف الأسري وكان يؤدي أحيانا إلى قتل الزوجة أو ضربها أو طلاقها أو طردها أي ممارسة العديد من أشكال العنف ضدها واحيانا نتيجة الضغط الزائد على المرأة كانت تودي بحياتها وتنتحر إلى جانب كل هذا ظهور العديد من حالات الاغتصاب والدعارة نتيجة ضعف الاقتصاد جعل المرأة تتجه للخطأ لا ننكر هنا دور الدولة التركية وسعيها بشتى الوسائل لخلق الفتن في المنطقة وهذا هدفها الأساسي.
إذا ما نستطيع قوله أن المرأة كانت المتضرر الأكبر في ظل ظهور هذا الوباء عالميا في مناطق شمال وشرق سوريا خاصة لذلك علينا جميعا كنساء مناطق شمال وشرق سوريا بجميع تنظيماتنا ومؤسساتنا أن نسعى جاهدين للحد من العنف ضد المرأة وأن نحاول الوصول إلى كل امرأة وتوعيتها إلى جانب توعية الرجل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.