اتحاد المرأة الحرة ضمان سوريا الديمقراطية

” تنظيم المرأة ووعيها الفكري الرد الأمثل على الاحتلال”

0 97

 

أكدت الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية فرع مدينة حلب نجلاء حمزة على أن الاحتلال يسعى إلى النيل من إرادة المرأة ووجودها, منوهة إلى أن الرد الأمثل على انتهاكات الاحتلال وممارساته اللاإنسانية هو تنظيم المرأة لنفسها ووعيها الفكري.

تتعرض المرأة في عموم المناطق المحتلة وفي شمال كردستان وتركيا للانتهاكات اللاإنسانية والضغوطات, كما وأن ظهور فايروس كورونا والوضع الاقتصادي المتأزم مع دخول قانون قيصر حيز التنفيذ أثر بشكل كبير على وضع المرأة من كافة النواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.

وفي هذا السياق أجرت مراسلة وكالتنا وكالة أنباء المرأة لقاءً مع الإدارية في مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية فرع مدينة حلب نجلاء حمزة.

كشفت نجلاء عن وضع المرأة في المرحلة الراهنة وما تعانيه من ضغوطات وانتهاكات نتيجة الأزمة السورية والحرب الدائرة في سوريا, ومن جهة أخرى الاحتلال التركي لمناطق في شمال وشرق سوريا, وقالت:” تعاني المرأة من ضغوطات نفسية, اجتماعية, اقتصادية وغيرها من الضغوطات التي تأزم من وضعها, وتجعلها الأكثر عرضة للضرر”.

وأشارت نجلاء إلى أن الدولة التركية تهاب قوة المرأة وإرادتها الحرة لذلك تلجأ لممارسة الانتهاكات للقضاء على وجودها, كما تهدف إلى القضاء على مكتسبات الثورة والمشروع الديمقراطي في المنطقة.

أوضحت نجلاء أن تركيا تهاجم النساء في كل الأماكن, وتمارس بحقها جميع الانتهاكات اللاأخلاقية من قتل, خطف واغتصاب وغيرها, وقالت:” على تركيا معرفة أنها لن تستطيع النيل من إرادة المرأة, لأن إرادة المرأة أقوى بكثير من وحشيتها”.

وذكرت نجلاء أن المرأة تعاني الكثير من الضغوطات والمآسي مع تفشي فايروس كورونا, وتطبيق قانون قيصر الذي يأزم الوضع الاقتصادي للشعب والمرأة خاصة, إذ أن حالات الانتحار والقتل ازدادت في المجتمع في الآونة الأخيرة, لذا على المرأة التسلح بالمعرفة وإغناء الفكر لتكون قادرة على تغيير الذهنية السلطوية التي تستهدفها.

ونوهت نجلاء إلى أن انتهاكات تركيا بحق المرأة تزداد في شمال كردستان وتركيا, وذلك لأنها تعلم بأن المرأة تمثل المجتمع, ومن خلال شخص المرأة تسعى للقضاء على هوية المجتمع الحر وتاريخه, وإطالة عمر نظامها السلطوي الفاشي.

وأكدت نجلاء خلال حديثها على أن وضع المرأة بشكلٍ عام يستدعي للمزيد من الوعي الفكري والاهتمام بوضعها من جميع النواحي، كما يتطلب إيقاف الاعتداءات التركية بحق المرأة.

وشددت نجلاء بالقول:” على المرأة أن تتكاتف وتنظم نفسها أكثر لمواجهة كافة الضغوطات والاعتداءات بحقها, وتكون بإرادتها وعزيمتها الرد القوي في وجه العدوان”.

وفي ختام حديثها دعت نجلاء جميع المنظمات الإنسانية والحقوقية الكف عن صمتهم المخزي حيال الانتهاكات والممارسات التي تتعرض لها المرأة، وإبداء موقف صارم وجدي ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق المرأة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.